ناشطون يهود يواجهون عنف المستوطنين في الضفة الغربية لحماية الفلسطينيين
قررت الناشطة اليهودية زيفا شارب، بدافع إيمانها، أن تتوجّه من القدس إلى الضفة الغربية المحتلة للدفاع عن فلسطينيين يتعرّضون لهجمات من مستوطنين إسرائيليين، الأمر الذي عرّضها بدورها لهجوم منهم.
تنتمي شارب مع حوالى ثلاثين ناشطا آخرين، إلى مجموعة من الإسرائيليين الذين يتوجّهون بانتظام إلى الضفة الغربية، بهدف حماية الفلسطينيين الذين يتعرّضون بشكل متزايد لهجمات عنيفة من المستوطنين.
صحيفة أمريكية: ترامب يرفض العودة إلى تفاهم يونيو.. وإيران تربط فتح مضيق هرمز بتنفيذه
والثلاثاء، أُصيب خمسة من الناشطين على الأقل، عندما طردهم مستوطنون بعنف، حيث رشقوهم بالحجارة واستخدموا رذاذ الفلفل، كما أصابوا صحافيا في وكالة فرانس برس بعد ضربه بعصا على ذقنه.
وتقول شارب إنها انضمت إلى هذه المجموعة من أجل “ممارسة التزامي بيهوديتي، وهي إنسانية وغير عنيفة”، ومن أجل “التقليل، قدر استطاعتنا، من الأذى الذي يلحقه الشعب اليهودي بالفلسطينيين”.
وتضيف أن مصدر إلهامها هي النصوص الدينية اليهودية، مؤكدة أنّ “من المفترض أن نكون جزءا من صورة الله، وأن نسير على نهجه، ونهج الله هو الشفقة والرحمة والعدالة”.
توجّه الناشطون الثلاثاء إلى قرية جنّاتا شرق بيت لحم في جنوب الضفة الغربية لبناء سياج حول منزل عائلة فرج التي تتعرض لضغوط من متطرفين يهود.
