واشنطن .. سيناريوهات “النمر” ستكون حاسمة في مواجهة روسيا

في أوكرانيا

12

بعد يومين من اطلاق عمليته العسكرية في أوكرانيا ، وضع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قواته النووية الروسية في حال تأهب خاصة.

تأهبٌ روسي أثار مخاوف الغرب الغاضب من بوتين، فتحركت الخطط واُستدعيت الفرق من أجل التخطيط لكيفية الرد على أي سيناريو من هذا القبيل.

وهو ما فعلته الولايات المتحدة التي شكّلت فريقا استراتيجيا من مسؤولي الأمن القومي لرسم خطط طوارئ لكيفية رد فعل واشنطن وحلفائها إذا استخدمت روسيا أسلحة “نووية أو بيولوجية أو كيميائية” وسط الحرب الدائرة في أوكرانيا.

الفريق الذي يسمى “النمر” يجتمع- بحسب صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية- ثلاث مرات في الأسبوع، في جلسات سرية.

ووجوده مثل هذا الفريق- وفق الصحيفة-  يثبت أن الولايات المتحدة “لا تستبعد احتمال أن يطلق بوتين أسلحته النووية والبيولوجية”.

مهام الفريق

وإلى جانب المخاوف النووية، يبحث الفريق أيضا ما إذا كانت روسيا تسعى إلى تمديد الحرب إلى الدول المجاورة، بما في ذلك مولدوفا وجورجيا ، وكيفية استعداد الدول الأوروبية للاجئين الذين يتدفقون على نطاق لم يسبق له مثيل في عقود.

وتم تشكيل الفريق الحالي بموجب مذكرة موقعة من قبل جيك سوليفان، مستشار الأمن القومي للرئيس جو بايدن، في 28 فبراير الماضي، أي بعد أربعة أيام على انطلاق العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا.

ومنذ ذلك الحين، يجتمع أعضاء الفريق ثلاث مرات في الأسبوع في جلسات سرية.

وقد لعب هذا الفريق دورا مركزيا في وضع كتيبات قواعد العقوبات الشديدة على روسيا، وتعزيز القوات في دول الناتو وتسليح الجيش الأوكراني.

وكان بوتين برر أوامره المتعلقة بالسلاح النووي، بأنها ردٌ على الغرب الذي “لم يكتف باتخاذ خطوات عدائية اقتصادية ضد روسيا وحسب، بل أدلى بتصريحات عدوانية أيضا”.

واستنادا لصحيفة نيويورك تايمز، فإن روسيا والولايات المتحدة تسيطران على 90% من الأسلحة النووية في العالم.

وبناء على ذلك، فإن أي حديث عن هجوم نووي يثير تساؤلات لم يشهدها بشكل جدي منذ نهاية الحرب الباردة.