لهجة رئيس الجزائر تخف بشأن الصحراء وسط ضغوط أمريكية متزايدة
في تصريحات تشير إلى فقدان النظام الجزائري لبوصلته السياسية تجاه قضية الصحراء المغربية، ومحاولة التنصل من مسؤوليته التاريخية في رعاية وتأطير الطرح الانفصالي في الأقاليم الجنوبية للمملكة، اعتبر الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون أن “لا أحد يستطيع إرغام الشعب الصحراوي على قرار يجعله يزول من الخريطة؛ فقرار مجلس الأمن يتحدث عن التوصل إلى حل مقبول من طرفي النزاع، جبهة “البوليساريو” والمملكة المغربية، والجزائر وموريتانيا بلدان ملاحظان”، وفق تعبيره.
ترامب يقول إن “تهديداً” دفع الولايات المتحدة إلى سحب قاذفاتها من قاعدة فيرفورد الجوية البريطانية
وسجل تبون، الذي كان يتحدث في مقابلة أجراها مع وسائل إعلام محلية، نهاية الأسبوع الماضي، أن “الجزائر تعطي رأيها عند استشارتها من أصدقائها الأمريكيين؛ لكن القرار في يد الصحراويين وهم يتفاوضون بشأنه مع المغرب”، مشيرا إلى أنه “تم عقد لقاءات في هذا الشأن في الولايات المتحدة الأمريكية، وتطرقت إلى التفاصيل”.
مغالطات جزائرية ورهانات كبرى
تعليقا على هذه التصريحات، قال شوقي بن زهرة، ناشط سياسي جزائري معارض، إن “طريقة دفاع النظام الجزائري عن قضية الصحراء قد شهدت تغيرا واضحا في النبرة والخطاب، حيث يلاحظ عدم التطرق إطلاقا أو الإشارة إلى مصطلحات سابقة مثل “الاستفتاء” أو “حق تقرير المصير” بالشكل المستميت الذي كان معتمدا من قبل، واقتصر الحديث على مجرد البحث عن حل يقبله الصحراويون”.
