احتجاجات طلاب الثانويات في فرنسا: رسائل طمأنة من لوكورنو وسط دعوات لتحركات جديدة وإضراب الخميس
تواصلت احتجاجات طلاب المدارس الثانوية، الأربعاء، في العاصمة باريس، حيث خرج طلاب معهد العلوم السياسية تضامنا مع طلبة المدارس الثانوية. وندد متظاهرون بتصرفات قوات الأمن، التي يواجه عناصرها اتهامات بممارسة العنف المفرط. في المقابل، قالت وزارة التربية إن تعبئة طلاب المدارس الثانوية “تشهد تراجعا ملحوظا”، مشيرة إلى أن “تسعا من كل عشر مدارس ثانوية تعمل بشكل طبيعي”. من جانبه، قال رئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان لوكورنو، في خطاب، إن “قوات الأمن لم تتلق تعليمات بمواجهة طلاب الثانويات المحتجين”.
واشنطن تتأهب لضربات مكثّفة محتملة على إيران.. وإسرائيل قد تشارك
ندد متظاهرون كثر عبر الشعارات واللافتات بتصرفات قوات الأمن التي يواجه عناصرها اتهامات بممارسة العنف المفرط أثناء الاحتجاجات الطلابية التي تشهدها فرنسا.
وينتقد الطلاب المتظاهرون الوضع المتردي للمباني المدرسية واكتظاظ الفصول الدراسية وغياب المعلمين من دون الاستعانة ببدلاء عنهم. كما يعتزم هؤلاء تنظيم مظاهرات جديدة الخميس، رغم دعوة الحكومة لهم للعودة إلى المؤسسات التعليمية من أجل الحوار.
لوكورنو يلقي خطابا
وألقى رئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان لوكورنو خطابا عاما مساء الأربعاء حول الاحتجاجات، إضافة إلى قضايا أخرى، من بينها المالية العامة، والوضع في المدارس الثانوية وأسعار الوقود والأزمة الزراعية، فضلا عن الوضع المالي للبلاد.
وقال لوكورنو إن “قوات الأمن لم تتلق تعليمات بمواجهة طلاب الثانويات المحتجين”، مؤكدا أنه يتفهم هواجسهم.
من جهتها، قالت وزارة التربية الوطنية إن تعبئة طلاب المدارس الثانوية “تشهد تراجعا ملحوظا” عند منتصف نهار الأربعاء. وأشارت إلى أن “تسعا من كل عشر مدارس ثانوية تعمل بشكل طبيعي”.
استئناف الدراسة
ويذكر أنه، غداة مظاهرات حاشدة، استؤنفت الدراسة الأربعاء في غالبية الثانويات، مع تواصل إغلاق بعضها، فيما تسعى الحكومة إلى تهدئة الأزمة من خلال دعوة المتظاهرين للعودة إلى مؤسساتهم التعليمية لإجراء حوار.
ونشرت الأربعاء، وزارة التعليم أرقاما أولية تفيد بفتح 86% من الثانويات أبوابها. في المقابل، فإن الدراسة معلقة كليا أو جزئيا في 528 ثانوية، ما يمثل انخفاضا بنسبة 41% مقارنة بالثلاثاء الذي شهد تحركا طلابيا وطنيا.
