الاتحاد الأوروبي يؤيد تمديد ولاية قوة يونيفيل في لبنان (مسؤولة السياسة الخارجية لفرانس برس)
أعلنت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي كايا كالاس الخميس من بيروت أن دول الاتحاد تؤيد تمديد ولاية قوة الأمم المتحدة الموقتة في جنوب لبنان (يونيفيل)، مع قرب انتهاء مهامها آواخر العام الحالي على وقع التصعيد مع اسرائيل.
وقالت كالاس في مقابلة مع وكالة فرانس برس على هامش زيارة الى لبنان التقت خلالها عددا من المسؤولين “لطالما قالت الدول الأعضاء (في الاتحاد) إنه لا يمكن السماح بفراغ أمني في جنوب لبنان، لذا فإن الجميع يشعر بقلق إزاء انتهاء مهمة يونيفيل”.
الوثائقي الإسرائيلي “نازا” إلى صالات فرنسا بعروض محدودة قبل إتاحته مجانا إلكترونيا
وأضافت “سيكون تمديد هذه الولاية موضع ترحيب كبير وهذا هو موقف الدول الأعضاء” في الاتحاد.
وتضمّ قوة “يونيفيل” المنتشرة في جنوب لبنان منذ العام 1978 نحو 7500 عنصر من قرابة خمسين دولة. إلا ان انتشارها في جنوب البلاد لم يحل دون نزاعات عدة بين اسرائيل وحزب الله المدعوم من طهران.
وتحت ضغط أميركي، قرر مجلس الأمن في آب/أغسطس 2025 إنهاء ولاية القوة الدولية بحلول 31 كانون الأول/ديسمبر 2026.
وفي الثاني من آذار/مارس، دخل لبنان الحرب بعد إطلاق حزب الله صواريخ على إسرائيل قال إنها ردا على مقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي في أولى الضربات الأميركية والإسرائيلية على إيران. وردّت اسرائيل بحملة غارات كثيفة تسببت بمقتل اكثر من 4300 شخص وبتوغل بري لقواتها التي احتلت عشرات البلدات والقرى في جنوب لبنان وتنفذ عمليات تفجير واسعة النطاق.
وتبقي اسرائيل قواتها في منطقة تصنفها “أمنية” ويصل عمقها الى عشرة كيلومترات من حدودها، يطالبها لبنان بالانسحاب منها.
وهدأت حدّة القتال عقب التوصل إلى مذكرة تفاهم بين إيران والولايات المتحدة في شهر حزيران/يونيو ثم توقيع لبنان وإسرائيل اتفاق إطار ينص على نزع سلاح حزب الله وانسحاب اسرائيلي تدريجي من الأراضي التي توغلت إليها في جنوب لبنان وانتشار الجيش اللبناني بدءا من منطقتين “تجريبيتين”. ولم يحرز هذا المسار تقدما بعد.
وبموجب الاتفاق، يتعين أن تتحقق لجنة من إيفاء الأطراف المعنية بالتزاماتها تمهيدا للتقدم في تطبيقه.
وقالت كالاس “يتعين أن تتولى جهة التحقق مما إذا كان الطرفان يلتزمان باتفاقاتهما”.
وأضافت “طالما لا توجد أي قوة دولية مستعدة بعد للقيام بذلك.. فإن الوضع يصبح خطيرا حين تنتهي مهمة ما، على غرار يونيفيل، في حين أن المهمة الأخرى لم تبدأ بعد”.
