إريتريا وإثيوبيا تتبادلان الاتهامات بالعدوان مع تراجع متمردي تيغراي
تبادلت إثيوبيا وإريتريا الجمعة الاتهامات بشنّ حرب عدوانية، في وقت يهدّد نزاع داخلي إثيوبي بالتحوّل إلى حرب إقليمية.
وتدهورت العلاقات بشكل حاد في الآونة الأخرية بين البلدين الجارين اللذين خاضا حربا حدودية بين عامي 1998 و2000.
وتتهم إثيوبيا إريتريا بدعم المتمردين في إقليم تيغراي (شمال)، وقطعت الجارتان علاقاتهما الدبلوماسية الأسبوع الماضي.
ونشرت إريتريا “بين خمسة آلاف وثمانية آلاف” جندي في تيغراي، بحسب مصدر أمني طلب عدم الكشف عن هويته.
ترامب يشكك في مصداقية نوبل للسلام ويعتبر منحها لنافي بيلاي وصمة عار على جبين النرويج
وعلى خلفية ذلك، اتهمت إثيوبيا جارتها إريتريا، بارتكاب “عدوان صارخ”، وقالت إنها مضطرة إلى “الدفاع المشروع عن النفس”، وفق رسالة وجّهتها السلطات الإثيوبية إلى أعضاء مجلس الأمن الدولي واطلعت عليها وكالة فرانس برس الجمعة.
وندّد وزير الخارجية الإثيوبي غيديون تيموثيوس، في الرسالة إلى البعثة الفرنسية لدى الأمم المتحدة والتي أكّد مصدر دبلوماسي صحتها، بوجود قوات إريترية على عمق يتراوح بين 30 و60 كيلومترا داخل تيغراي، معتبرا ذلك “عملا عدوانيا صارخا يبرّر ممارسة إثيوبيا حقها الأصيل في الدفاع المشروع عن النفس”.
وردّ وزير الإعلام الإريتري يماني غبريمسكل عبر منصة إكس قائلا إن بلاده تواجه “حربا عدوانية غير مبرّرة” تشنّها إثيوبيا.
وخلال الأسبوع الماضي، أجبر الجيش الإثيوبي متمردي الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي على التراجع وسيطر على عاصمتهم ميكيلي، فيما أعلنت الخطوط الجوية الإثيوبية استئناف رحلاتها إلى المدينة اعتبارا من 11 تشرين الأول/أكتوبر.
