المغرب يراهن على توطين التكنولوجيا العسكرية الباكستانية بمصنع جديد

0

 

في خضم التحولات الجيوسياسية المتسارعة التي يمر بها العالم، لم يعد الاستقلال السياسي والاقتصادي للدول مكتملا دون امتلاك أدوات السيادة الدفاعية. وتسير العديد من الدول، وفي مقدمتها المملكة المغربية، في اتجاه بناء قاعدة صناعية عسكرية وطنية مستقلة؛ وبالتالي الانتقال من موقع الزبون المستورد للعتاد العسكري إلى التصنيع على المستوى المحلي.

جائزة نوبل للسلام تفجر غضب إسرائيل

في هذا الصدد، وفي إطار الدورة الثامنة من معرض مراكش الدولي للطيران، يبرز مشروع مغربي واعد يتعلق بشركة تراهن على نقل التكنولوجيا العسكرية الباكستانية وتوطينها داخل التراب الوطني؛ وبالتالي تجاوز التعاون التقليدي إلى مرحلة التصنيع المباشر داخل أراضي المملكة، في أفق تأمين سلاسل الإمداد للقوات المسلحة الملكية المغربية أولا، والعالمية مستقبلا.

ويسعى هذا المشروع، الذي يجمع بين شركة “SHIBLI” الباكستانية المتخصصة في صناعة أنظمة الأمن والدفاع وشركة “BeeNet” المغربية تحت مشروع شركة مشتركة “Telek Systems” بملكية ذات أغلبية مغربية، إلى بناء وحدة تصنيعية متخصصة في المغرب لإنتاج المعدات والأنظمة العسكرية المتطورة، على غرار الأنظمة البصرية والإلكترونية وأنظمة الرؤية الحرارية والليزرية، استنادا إلى الخبرة الباكستانية في هذا المجال، بما يسهم في تعزيز السيادة الصناعية والعسكرية للمملكة وتحويلها إلى مركز إقليمي للتصنيع والتصدير نحو الأسواق الإفريقية والدولية.