حروب ترامب التجارية تضر بالمصنعين الأميركيين مع اقتراب الانتخابات النصفية
تتراكم الأعباء المالية على شركة دوغ ريندي لتصنيع منتجات الألمنيوم في ولاية أوهايو الأميركية، بعدما كبّدتها الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس دونالد ترامب ملايين الدولارات من التكاليف الإضافية سنويا، قبل أن تأتي الحرب مع إيران لتزيد فاتورة الشحن.
ما الذي بقي من ترسانة إيران؟ تقرير يكشف دور روسيا في معادلة الصواريخ
وريندي هو الرئيس التنفيذي لشركة “شايبس أنليميتد ” (Shapes Unlimited)، واحدة من شركات تصنيع أميركية عديدة تعاني من تبعات سياسات ترامب الاقتصادية، مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي للكونغرس.
وقال ريندي لوكالة فرانس برس “الإحباط هي الكلمة التي يمكن أن تصف الوضع”.
وأضاف “أعتقد أننا نشعر بتراجع الثقة، ليس في الإدارة فحسب، بل أيضا في آليات عمل الحكومة ودور الكونغرس في كبح السلطة التنفيذية”.
ومنذ عودته إلى البيت الأبيض في كانون الثاني/يناير 2025، استخدم ترامب صلاحياته التنفيذية لفرض رسوم جمركية على منتجات مختلفة وواردات من دول عدة.
وإلى جانب الألمنيوم، طالت الرسوم الصلب والسيارات، فيما يواجه الشركاء التجاريون للولايات المتحدة رسوما إضافية تختلف من بلد إلى آخر.
وبينما استفادت بعض الشركات الصناعية الأميركية من فرض المزيد من الحواجز التجارية على منافسيها الأجانب، تواجه شركات أخرى زيادة كبيرة في التكاليف وحالة مستمرة من عدم اليقين.
