قطر تعلن عن مشروع استثماري لتطوير قطاع الكهرباء في لبنان

0

أعلنت قطر الجمعة عن مشروع استثماري لتطوير شبكة الكهرباء وقطاع الطاقة في لبنان الذي يعاني انهيارا اقتصاديا منذ أعوام، يضاف إلى عقود من تدهور وضع البنى التحتية.

ويجري رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني زيارة إلى بيروت التقى فيها رئيس الجمهورية جوزاف عون ورئيس الوزراء نواف سلام ورئيس مجلس النواب نبيه بري وقائد الجيش رودولف هيكل.

رغم تطمينات الرياض… هجمات الحوثيين تلقي بظلالها على رحلات المعتمرين في السعودية

وقطر من الدول الخليجية الداعمة للبنان، وتنشط منذ سنوات في إطار لجنة خماسية تتعاون بشأن الملف اللبناني. وهي تقدّم بشكل خاص هبات للجيش اللبناني، تشمل دعما لرواتب المنتسبين إليه منذ أربع سنوات.

وأعلن الوزير القطري في مؤتمر صحافي مشترك مع سلام في السرايا الحكومية بوسط بيروت “اتفقنا على وضع إطار شامل للتعاون في مجال الطاقة وتقديم حلول متكاملة، بحيث يكون هناك مشروع استثماري ضخم يعود بالنفع على الاقتصاد اللبناني”.

وقال إن شركة “قطر للطاقة” سبقت أن اتفقت مع شركة “توتال انيرجي” على مشروع أولي لإنشاء محطة للطاقة الشمسية في لبنان.

من جهته، قال سلام “بتنا قريبين من التوصل إلى مشروع بين الحكومتين اللبنانية والقطرية لإعادة تأهيل وتطوير وتحديث البنية التحتية” بهدف توفير الكهرباء “بشكل “أكثر استقرارا وبكلفة أقل”.

وسيكون المشروع بتمويل وتنفيذ قطريين.

ويعاني الللبنانيون منذ سنوات من انقطاع في التيار الكهربائي ولا تتعدى التغذية اليومية بضع ساعات. في المقابل تتولى مولدات كهرباء خاصة في أحياء المدن وفي القرى تأمين التيار الكهربائي مقابل بدلات مرتفعة.

وسبق أن أعلنت قطر في كانون الثاني/يناير عن حزمة مشاريع بعشرات ملايين الدولارات، تشمل إعادة نحو مئة ألف لاجئ سوري الى بلدهم ودعم قطاع الكهرباء في لبنان.

وقطاع الكهرباء من القطاعات المتداعية في لبنان منذ عقود، وكبّد الدولة ديونا تقدر بأكثر من 40 مليار دولار في حقبة ما بعد الحرب الأهلية (1975-1990). ولم تتمكن الحكومات المتعاقبة من إيجاد حلّ جذري للكهرباء بسبب الفساد وتهالك البنى التحتية والأزمات السياسية المتتالية.

ويسعى لبنان جاهدا إلى إطلاق عجلة إعادة الإعمار إثر حربين مدمّرتين خاضهما حزب الله مع اسرائيل بين عامي 2023 و2026، رغم نقص إمكانات الدولة في تحقيق ذلك.