فرنسا تعاين أضرارها غداة مظاهرات شهدت أعمال عنف وفانس يعزوها إلى الهجرة ومشاكل الاندماج

0

على وقع احتجاجات عارمة ضد ارتفاع تكاليف المعيشة، وقبل ستة أشهر من الانتخابات الرئاسية، شهدت باريس وعدة مدن فرنسية، السبت، أعمال عنف غير مسبوقة. وقد أسفرت الاحتجاجات عن توقيف 1200 شخص وإصابة 150 شرطيا، إثر تخريب شوارع بأكاملها في العاصمة وإحراق سيارات ونهب متاجر. وقال رئيس الوزراء سيبتستيان لوكورنو “لن نسمح بأن يتم ترهيبنا، لن يفرض أحد أجندته السياسية عن طريق العنف”. وفي تعليقه على الحدث، أشار نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس إلى أن الهجرة ومشكلة الاندماج هما السبب وراء أعمال العنف في فرنسا.

: البرلمان الإيراني يوافق على تعيين مهرداد أخلاقي كتابجي وزيرا للدفاع

اندلعت أعمال عنف على هامش مظاهرات في باريس ومدن فرنسية أخرى احتجاجا على ارتفاع تكاليف المعيشة.

وكان رئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان لوكورنو قد حمل “اليسار المتطرف” وخارجين عن القانون مسؤولية الاضطرابات، مشددا على أن الحكومة لن “تخضع للترهيب” بسبب العنف، وذلك قبل أشهر قليلة من الانتخابات الرئاسية ​المقررة العام المقبل.

وكتب في منشور ‌على إكس “إلى أولئك الذين يريدون بوضوح استخدام هذا العنف “مقدمة” للانتخابات الرئاسية، أقول بوضوح: لن نسمح بأن يتم ترهيبنا. لن يفرض أحد أجندته السياسية عن طريق العنف”.

وقالت وزارة الداخلية إن نحو 550 ألف شخص شاركوا في التظاهر، بينما قدّر اتحاد “سي جي تي” أعداد المشاركين بـ800 ألف.