صحف لندن: اضطرابات فرنسا تهزّ سوق الدين.. ومليارا جنيه تُقتطع من عتاد الجيش البريطاني

0

فرضت السلطات الفرنسية حظر تجول جزئياً بعد اضطرابات أعادت الضغط على سنداتها، فيما تكشف «ديلي تلغراف» اقتطاع ملياري جنيه من تمويل مركبات الجيش البريطاني. وعلى الصفحات نفسها، يرفض وزير الخزانة زيادة ضريبة الأرباح الرأسمالية، وتبرز خطة لتوسيع دعم الحضانة، وأبطال عاديون ينتزعون دموع النجوم في حفل «برايد أوف بريتن».

تنقل «فايننشال تايمز» أزمة فرنسا من صور النار إلى شاشات المال: عائد السندات الحكومية لعشر سنوات ارتفع 0.14 نقطة مئوية إلى 4.93%، في أحد أسوأ أيامها هذا العام، بعدما زادت الاحتجاجات المعيشية تردد المستثمرين في الاحتفاظ بالدين الفرنسي. وتضع «الإندبندنت» علماً فرنسياً أمام النيران في مرسيليا، موسّعة المشهد إلى غضب على السكن والمعيشة في أنحاء أوروبا.

هجمات الحوثيين تعرقل الطموحات الاقتصادية للسعودية

أما الاستجابة الأمنية، فتقرأها «الغارديان» بوصفها حظراً محلياً وجزئياً، وتبرز «مترو» اعتراف الحكومة بأن الشرطة «فقدت السيطرة». وفي الداخل البريطاني، تقابل الصحف وعود ضبط المال العام بأسئلة ملموسة: ما الذي سيبقى للجيش؟ وكم تحتاج الأسرة لتعود إلى العمل؟ وكيف تُنقذ شركة مياه من دون تحميل الدولة فاتورة مفتوحة؟

 

فرنسا تقيّد الحركة
تقول «الغارديان» إن رئيس الوزراء سيباستيان لوكورنو، بعد اجتماع حكومي طارئ يوم الاثنين، شدد على عزمه استعادة النظام، لكنه استبعد فرض حظر شامل على مدن بأكملها. وأعلن مكتبه قيوداً جزئية من الثامنة مساءً إلى السادسة صباحاً في أربع مدن شمالية، بينها ليل، ليلتي الاثنين والثلاثاء، مع إجراءات في موقعين بباريس، أحدهما ساحة الجمهورية.

وتحدد «التايمز» قيود الضفة اليمنى من باريس من الحادية عشرة ليلاً إلى السادسة صباحاً، ومنع التجمعات في محيط المنطقة اعتباراً من الثامنة مساءً. وتنقل عن أرييل ويل، رئيس بلدية الدائرة المركزية، دعوته إلى نشر الجيش لوقف النهب. أما لوكورنو، فيرى حظر التجول أنسب حالياً، من دون استبعاد حالة الطوارئ إذا استمر الاضطراب.

 

ويأخذ الحظر أشكالاً مختلفة، وفق «فايننشال تايمز»: إجراءات في ساحة الجمهورية ومنطقة لي هال بباريس، وحظر تظاهرات في مناطق محددة، وترتيبات مماثلة في ليون. وفي مرسيليا، مُنعت التظاهرات حتى الجمعة، بينما فُرضت قيود ليلية على القاصرين في أحياء بليل ودونان ودويه. وتضيف «التايمز» أن رئيس بلدية نيس إريك سيوتي منع من هم دون 18 عاماً من دخول وسط المدينة بعد التاسعة مساءً؛ وفي ليل اقتُحمت مكاتب المجلس، وفي ليون أُحرق مكتب السياحة.

وتعرض «مترو» تفسير وزير الداخلية لوران نونيز: نقص في الاستباق لدى أجهزة الأمن بعد أسابيع من عنف بدأ مع احتجاجات الطلاب. عرض الوزير الاستقالة فرفض ماكرون، وتعهد الرئيس باستخلاص الدروس من إخفاقات الاستخبارات. وتنقل الصحيفة عن لوكورنو قوله إن عدم مقتل أحد كان «معجزة»، ورفضه أن يفرض «المخربون واللصوص والبلطجية» إرادتهم. كما ينسب إلى حركة من أقصى اليسار السعي إلى اضطراب عميق يمتد حتى الانتخابات الرئاسية المقبلة، مستنداً إلى تقدير أجهزة الاستخبارات.

 

وبحسب «مترو»، خرج أكثر من نصف مليون شخص إلى الشوارع في أنحاء البلاد، بينها مرسيليا وليل وليون وليموج. وتقول «التايمز» إن الحكومة أقرت بفقدان السيطرة يوم السبت بعدما التحق باحتجاجات الطلاب ناشطون من أقصى اليسار وناهبون، مع عودة حركة «السترات الصفراء» احتجاجاً على كلفة المعيشة. ودعا منظمو التحركات إلى تظاهرات جديدة السبت المقبل، واصفين ما يجري بأنه «ثورة مشروعة».

وعلى مستوى الخسائر، تنقل «فايننشال تايمز» عن الحكومة نهب ما لا يقل عن 3,000 متجر ومنشأة يوم السبت، وعن اتحاد التجزئة الفرنسي تقديره الأضرار بمئات الملايين من اليورو. ويطالب رئيسا بلديتي باريس ومرسيليا الاشتراكيان بتفسير لفقدان الشرطة السيطرة؛ ويصف بينوا بايان، رئيس بلدية مرسيليا، المشهد بأنه «عار أوروبا». وتنقل «ديلي تلغراف» تفصيلاً عن مصير بعض المسروقات: بضائع ظهرت للبيع على مواقع، منها «فينتد».

ويمتد الاضطراب خارج فرنسا. تتحدث «الإندبندنت» عن استعداد إيطاليا لتشديد إجراءاتها بعدما انتهت تظاهرات بالنهب، وعن غضب على كلفة المعيشة والسكن في لشبونة وألبانيا وصربيا. وتذكر «فايننشال تايمز» عنفاً في ميلانو واجتماعاً أمنياً طارئاً عقدته جورجيا ميلوني. وترى «آي» أن الاضطرابات تنذر بمشكلات لبقية أوروبا ولمسعى بورنهام إلى إعادة ترتيب العلاقة مع الاتحاد بعد بريكست.

«الإندبندنت»: نيران مرسيليا وقلق من اتساع الاضطرابات في أوروبا.

السندات تضغط على ماكرون
وفي السوق، يقول غوردون شانون، مدير الصناديق في «توينتي فور أسيت مانجمنت»، لـ«فايننشال تايمز» إن المستثمرين باتوا أكثر تردداً في حمل الدين الفرنسي، وإن الاضطراب يذكّر بالحاجة إلى تحسين الموازنة. وتقول الصحيفة إن السندات الفرنسية أدت أسوأ من نظيراتها، فيما تواجه ثاني أكبر اقتصادات منطقة اليورو استحقاقاً رئاسياً بعد ستة أشهر، بعد أعنف اضطرابات شوارع منذ سنوات. وترى افتتاحية الصحيفة أن المواجهات تقوّي الأطراف السياسية وتضعف الوسط.

 

وتنقل «فايننشال تايمز» انتقاد المعارضة وبعض الوسطيين خطاب ماكرون لافتقاره إلى خطوات عملية. وميّز الرئيس في كلمته بين المطالب المشروعة و«تمرد» مجموعات من أقصى اليسار انضم إليها مجرمون، ثم غادر في مهمة دبلوماسية إلى دول الخليج لثلاثة أيام. وتقول «التايمز» إنه تحدث عن محاولة خفض أسعار الوقود، فيما رأى معلقون أن توقيت الرحلة أظهره بعيداً عن الأزمة.

ويحوّل رسم «مات» في «ديلي تلغراف» النيران إلى سخرية سوداء: شخصان أمام نافذة باريسية مشتعلة يقول أحدهما إنهما عادا إلى باريس الشهر الماضي فقط، بعدما أمضيا الصيف في الجنوب قرب حرائق الغابات.

ومن داخل المعسكر الرئاسي السابق، يقول إدوار فيليب، الذي ترأس الحكومة من 2017 إلى منتصف 2020 ويطمح إلى الرئاسة، إنه قدّر كلمات ماكرون، لكنه كان يفضّل، مثل ملايين الفرنسيين، قرارات ومبادرات تعيد النظام. وتنقل «فايننشال تايمز» هذا الموقف في سياق الضغط السياسي المتصاعد على الرئيس ورئيس وزرائه.

ملياران من مركبات الجيش
وتضع «ديلي تلغراف» تخفيضاً في قدرات الجيش البريطاني في صدر تغطيتها: مليارا جنيه أُزيلا من تمويل مركبات الصفوف الأمامية، فيما يواجه جون هيلي فجوة دفاعية قدرها 4.7 مليار جنيه في موازنة الأسبوع المقبل. وتقول إن وزارة الدفاع أوقفت تطوير ثلاث فئات من المركبات ضمن برنامج المشاة الآلية، بينها مركبات قادرة على استعادة مدرعات «بوكسر» المعطلة أو المتضررة في القتال.

 

وكانت مركبات الإصلاح والاستعادة، المجهزة برافعة وونش، معدة لمهام استعادة معقدة ويمكن تشغيلها عن بعد، بحسب «ديلي تلغراف». وأفاد وزير الاستعداد الدفاعي لوك بولارد، في رد مكتوب للنواب الأسبوع الماضي، بأن العمل على الفئات الثلاث توقف مع الثقة بتلبية الاحتياجات الأساسية. وانخفضت موازنة برنامج المركبات المدرعة من أكثر من 7 مليارات إلى ما يزيد قليلاً على 5 مليارات جنيه، نتيجة إعادة ترتيب أولويات الجيش.

وتنقل «ديلي تلغراف» عن وزير الدفاع ويس ستريتينغ أن مركبات قد تُترك معطلة «أمام أعين العدو» بلا وسيلة لاستعادتها. ويرى النائب بن أوبوسي-جيكتي، الجندي السابق ووزير المشتريات الدفاعية السابق، أن نشر أفواج «بوكسر» عملياتياً من دون مركبات الإصلاح والاستعادة سيكون مستحيلاً. ويقول وزير الدفاع في حكومة الظل جيمس كارتليدج إن الفجوة تكشف بُعد خطاب الحكومة عن الواقع، ويتهمها باقتطاع برامج التسليح لأنها لا تريد خفض الإعانات.

وفي رد الوزارة الذي تنقله «ديلي تلغراف»، يتعلق أحدث التغيير بإنفاق مستقبلي لم يُلتزم به بعد، ويبحث المسؤولون بدائل. وقد وصلت بعض مركبات «بوكسر»، لكن اكتمال البرنامج غير متوقع قبل 2031 على الأقل. ويقر ستريتينغ بأن القوات مطالبة بالعيش ضمن إمكاناتها، ويرجع إعادة الأولويات إلى مشكلات تاريخية في تجاوز الإنفاق، مؤكداً أن ضغوط التمويل لن تبطئ العمل وثقته بسد هيلي الفجوة الدفاعية.

وتضع «ديلي تلغراف» السجال أمام مخاوف من تهديدات روسيا وإيران، وتنقل عن مصادر مقربة من وزير الخزانة توقع خفض نفقات الدفاع وإدارات حكومية أخرى للمساهمة في سد العجز. وفي خطاب اليوم، ستطالب كيمي بادينوك بخفض الإنفاق في قطاعات أخرى وتقليص الاقتراض، محذرة من أن عوائد السندات البريطانية بلغت 6%، وهو أعلى مستوى منذ 1998، ما يرفع كلفة خدمة الدين.

هيلي يستبعد زيادة الضريبة
وفي «التايمز»، حسم وزير الخزانة جون هيلي موقفه من زيادة ضريبة الأرباح الرأسمالية: لن يرفعها في موازنته الأولى في 28 تشرين الأول (أكتوبر)، رغم ضغط حلفاء كبار لبورنهام، بينهم وزراء، لزيادة الضريبة على بيع المنازل الثانية والأسهم وأصول أخرى. وتقول الصحيفة إن التحذير من الإضرار بالنمو والاستثمار، ومغادرة أثرياء بريطانيا أو تأجيلهم البيع، كان وراء رفضه.

وتنقل «التايمز» رغبة هيلي في موازنة مستقرة، بدلاً من حزمة الزيادات الضريبية والإنفاقية الكبيرة التي ميّزت موازنات رايتشل ريفز. وتقول إن أكبر مورد إضافي سيكون زيادة الضرائب على قطاع المقامرة، لتمويل دعم محدد ومؤقت لكلفة المعيشة، مع تقليص هامش الأمان المالي للموازنة من 23 إلى نحو 15 مليار جنيه. وكان هيلي قد تحدث عن الثروة والثقة والاستثمار وربحية الشركات بوصفها أهدافاً للسياسة الحكومية.

وتبلغ ضريبة الأرباح الرأسمالية على مكلفي الشريحة العليا 24%، مقابل معدل لضريبة الدخل يصل إلى 45%، بحسب «التايمز». وكانت لويز هيغ، الوزيرة الأولى للدولة، قد دعت إلى تقريبهما، فيما سبق لستريتينغ الدعوة إلى زيادة ضريبة الأرباح مع إبقاء معدلات أقل لرواد الأعمال. وفي المقابل، يرحب اللورد أونيل أوف غاتلي، الاقتصادي السابق في «غولدمان ساكس» وحليف بورنهام، بالقرار، معتبراً الزيادة رسالة خاطئة للشركات؛ ويحذر اقتصاديون من تثبيط الاستثمار في الأسهم ودفع أصحاب الأعمال إلى الخارج.

وتختار «ديلي ميل» صوت المعارضة: بادينوك ستحذر اليوم من أن موازنة هيلي قد تكون أسوأ من موازنتي ريفز، رغم بلوغ العبء الضريبي أعلى مستوى منذ الحرب. وترى أن الحكومة تحتاج إلى خفض الإنفاق للعيش ضمن إمكاناتها، وتصف تخفيضاتها المعلنة بأنها «خيالية»، متوقعة أن يدعو بورنهام إلى انتخابات مبكرة قبل تنفيذها. وتظل هذه توقعات قائدة المحافظين وانتقاداتها، كما تعرضها الصحيفة.

«ديلي ميل»: بادينوك تحذر من موازنة قد تكون أشد وطأة من موازنتي ريفز.

وتفتح «فايننشال تايمز» ملفاً عن «الفخ الضريبي القاسي» الذي يضر الاقتصاد.

حسابات التقارب الأوروبي
وفي العلاقة الاقتصادية بأوروبا، تنقل «فايننشال تايمز» توقع مسؤولين كبار أن تبدأ الخزانة دراسة للمكاسب المحتملة من تقارب بريطانيا والاتحاد، في خطوة قد تعيد سجال «مشروع التخويف» الذي رافق بريكست.

وتبرز «فايننشال تايمز» أثراً لسياسات الدعم بعد الخروج من الاتحاد: مزارعون في إنكلترا يتخلون عن ممارسات زراعية خضراء بعدما تعذر على آلاف منهم الوصول إلى البرنامج الذي يدفع مقابل العناية بالطبيعة.

دعم الحضانة يتسع
وتتصدر «آي» خطة لرفع سقف الطفلين في دعم تكاليف رعاية الأطفال بحلول نيسان (أبريل). وتقول إن آباء يتلقون إعانات سيحصلون على 736 جنيهاً إضافياً لكل طفل إضافي للمساعدة في رسوم الحضانة، وإن خبراء يرون في توسيع الدعم طريقاً لعودة آباء وأمهات لديهم أكثر من طفلين إلى العمل في وقت ترتفع فيه الكلفة.

 

وتوضح «آي» أن الأسر المستفيدة من «يونيفرسال كريديت»، نظام الإعانة الموحدة، تستطيع أثناء العمل استرداد 85% من كلفة الرعاية، لكن الدعم مقيد حالياً بـ1,071 جنيهاً لطفل واحد أو 1,836 جنيهاً شهرياً لطفلين فأكثر. وتطالب جمعيات بتجاوز رفع السقف إلى معالجة عوائق أخرى، ومنها اضطرار الأسر إلى دفع تكاليف الرعاية مقدماً ثم المطالبة باسترداد الدعم.

خيارات تيمز ووتر
وتختبر أزمة «تيمز ووتر» وعد بورنهام بإعادة «ضروريات الحياة» إلى السيطرة العامة. تقول «الغارديان» إنه طلب من المسؤولين تمزيق الخطط السابقة وتقديم خيارات أكثر جذرية، بينها تحويل غرامات مستحقة بنحو 100 مليون جنيه إلى حصة حكومية في الشركة، بما يوفر على الدائنين ويمنح الوزراء رأياً في إدارتها.

«الغارديان»: بورنهام يطلب إعادة نظر جذرية في خيارات إنقاذ تيمز ووتر.

وكان بورنهام قد تعهد بتأميم الشركة التي تنفد سيولتها، وطلبت أخيراً 2.4 مليار جنيه إضافية من الدائنين، بحسب «الغارديان». لكنه يبحث كيف يتجنب إنفاق مليارات أو الدخول في نزاع قضائي طويل، أو الأمرين معاً. والآن يدعو إلى دراسة خيارات استُبعدت سابقاً، حتى إن تطلبت أموال دافعي الضرائب واللجوء إلى المحكمة.

وتنقل «الغارديان» عن مصدر حكومي وصف مصير الشركة بأنه اختبار لقدرة الحكومة على معالجة تحديات متوسطة الأجل وتغييرات هيكلية، إلى جانب المساعدة الفورية للمعيشة. ويريد بورنهام من المسؤولين ألّا يشعروا بأنهم مقيدون بالخيارات القديمة، في ابتعاد عن نهج سلفه ستارمر. وقد وعد بإنهاء ما يسميه «40 عاماً من النيوليبرالية»، وكلف الوزراء إعداد خطة حكم لمدة 10 سنوات، بينها مقترحات مفصلة للسيطرة العامة على المرافق.

إعانات المحكومين بالمستشفيات
وتكشف «ديلي تلغراف» أن وزير العمل والمعاشات بات ماكفادن سيعلن اليوم إغلاق ثغرة تسمح لنحو 2,500 مجرم محتجزين في مستشفيات مؤمنة، بينهم قاتل نوتنغهام فالدو كالوكين، بالمطالبة بإعانة موحدة تصل إلى 800 جنيه شهرياً. وتقول إن السجناء لا يحصلون على هذه الإعانات، بينما ظل معظم المحكومين المعالجين في مستشفيات نفسية مؤمنة مؤهلين لها، مع تكفل الدولة بنفقات الإقامة والمعيشة. وقد تصل المدخرات قبل الإفراج إلى 16,000 جنيه.

وتستعيد «ديلي تلغراف» كالوكين، البالغ 35 عاماً، الذي قتل بارنابي ويبر وغريس أومالي-كومار، وكلاهما في التاسعة عشرة، وعامل المدرسة إيان كوتس، 65 عاماً. وخُفض الاتهام من القتل العمد إلى القتل غير العمد بسبب انخفاض المسؤولية الجنائية. وتقول إنها كشفت أهليته للإعانات قبل عامين، بعدما كانت قد أثارت الثغرة الأوسع قبل سبع سنوات.

ويأتي التحرك، بحسب «ديلي تلغراف»، بعد كشفها في تشرين الأول (أكتوبر) الماضي أن غوسولا تياس تيبي، البالغ 30 عاماً، الذي خنق صديقته عام 2024 وتنقل بجثمانها في سيارة، كان سيتلقى آلاف الجنيهات من الإعانات لأنه أُرسل إلى وحدة نفسية مؤمنة لا إلى السجن. ويقول ماكفادن إن القواعد ستعالج ظلماً يتيح حصول مجرمين على دعم مرتين، فيما تدفع العائلات الثمن، مشيداً بأسر الضحايا وجمعية «هندرد فاميليز» وحملة الصحيفة.

وتشمل الخطة التي تعرضها «ديلي تلغراف» المحكومين بالإيداع في المستشفى لجرائم خطرة، منها القتل غير العمد ومحاولة القتل والاغتصاب والإيذاء الجسدي الجسيم والاعتداء الجنسي وجرائم جنسية بحق الأطفال. وتقدر السلطات حرمان 2,500 مستحق حالي ومنع نحو 200 حالة جديدة سنوياً، مع وفر بعشرات الملايين، يقدّر بنحو 25 مليون جنيه، وبدء التغيير مطلع العام المقبل.

وتطالب إيما ويبر، والدة بارنابي الذي قُتل عام 2023، بتوجيه الوفر إلى الضحايا، وتقول لـ«ديلي تلغراف» إن الإيداع بالمستشفى لا يمحو الجرائم والدمار الذي تسببت به. وينقل التقرير أيضاً عن كينان وستووتر، الذي قُتلت شقيقته كينيدي على يد تياس تيبي، ارتياحه للاعتراف أخيراً بالظلم بعد صدمة معرفته أن قاتلها قد يتلقى مالاً لتعلم القيادة.

دبوس فلسطين وجدله
وفي خبر آخر لـ«ديلي تلغراف»، يتعرض عبد القادر إسماعيل، طبيب أطفال متدرب بريطاني فلسطيني من برمنغهام عمره 41 عاماً، لانتقادات بسبب دبوس خشخاش بألوان العلم الفلسطيني ومنشور على التواصل الاجتماعي. وتقول الصحيفة إنه يبيع الدبوس المطلي بالمينا، المصمم على هيئة الخشخاش الأحمر، مقابل 1.78 جنيه عبر «إي باي»، ويوجه الأرباح إلى جمعيات تعمل لإنهاء احتلال الأراضي الفلسطينية.

وتنسب «ديلي تلغراف» إليه نشر رسم، حُذف لاحقاً، في الشهر الماضي يظهر طبيباً يفحص عبر مجهر فيروساً يحمل العلم الإسرائيلي، مع عبارة تصفه بأنه أسوأ سرطان رآه. وتقول «حملة مكافحة معاداة السامية» إنها ستبلّغ عنه، معتبرة الصورة مثيرة للاشمئزاز ومسيئة إلى المهنة. ويرى ستيوارت فوسيت، ضابط البحرية السابق الذي أصبح عضواً عمالياً في مجلس محلي، أن الدبابيس تحاول الاستيلاء على رمز وطني للمقاومة.

وتذكر «ديلي تلغراف» أن إسماعيل درس الطب في أكسفورد خلال 2004–2010، ونشر عشرات أبحاث حديثي الولادة وعمل في مستشفيات بغرب ميدلاندز، وفق ملفه البحثي و«لينكدإن». ومن الجهات المستفيدة من أرباحه «أصدقاء الأقصى»، المنظمة لمسيرات فلسطين في بريطانيا منذ 7 تشرين الأول (أكتوبر)، والتي تقول الصحيفة إن تقريراً لوزارة الداخلية عام 2024 وصفها بأنها منظمة إسلامية من أقصى اليسار. وترد مؤسسة مستشفيات كوفنتري ووارويكشير بأنه تدرب لديها عام 2023 لكنه ليس موظفاً حالياً، وتدين معاداة السامية والعنصرية والتمييز والكراهية. وقد طلبت الصحيفة تعليقاً منه ومن المجلس الطبي العام.

هدية فاراج والأمن
وتثير «الغارديان» أسئلة جديدة عن هدية تلقاها نايجل فاراج من ملياردير العملات المشفرة كريستوفر هاربورن، بقيمة 5 ملايين جنيه. وتقول إن مساعده المقرب دان جوكس ظهر في تصوير سري اطلعت عليه الصحيفة وهو يربط المال بمكافأة بريكست، ويعتبر انتفاع فاراج من السياسة أمراً محسوباً سلفاً، بما يضعف تفسير تخصيص المبلغ للأمن وحده.

وينتظر زعيم «ريفورم» نتيجة تحقيق جهة الرقابة البرلمانية في ما إذا كان يجب التصريح بالهدية. وتنقل «الغارديان» تصريحه الصحافي في 14 أيار (مايو): إن المبلغ مُنح بلا شروط، لكنه، بصراحة، كان مكافأة لحملته من أجل بريكست على مدى 27 عاماً.

تهديد مدارس بالقنابل
وأغلقت 300 مدرسة في أيرلندا الشمالية يوم الاثنين بعد تهديدات بقنابل، وفق «ديلي تلغراف». وتقول الشرطة إن بعض التحذيرات جاءت من خارج المملكة المتحدة. وينقل التقرير عن وزير التعليم في حكومة ستورمونت بول غيفان أن الرسائل المنسوبة إلى إسلاميين هددت بفرض الشريعة ووجود عبوات قابلة للتفجير داخل المدارس، وانتهت بعبارة «الله أكبر».

محاكمة تومي روبنسون
وفي المحاكم، تنقل «الغارديان» أن الادعاء اتهم الناشط اليميني المتطرف تومي روبنسون باستهداف صحافيين، مع بدء محاكمته بتهمة المضايقة في محكمة ساوثوارك الجنائية يوم الاثنين. وتنشر صورته محاطاً بالكاميرات والميكروفونات لدى وصوله.

جندي في بركة دم
وتعود «الإندبندنت» إلى صراع أيرلندا الشمالية عبر شهادة جندي سابق في القوات الخاصة عن واقع مهام المراقبة خلال سنوات الاضطرابات. يقول إنه رقد في بركة من الدم بعد إصابته برصاص الجيش الجمهوري الأيرلندي، في مادة بعنوان «SAS: The Shadow War».

غطاء الوقود والتحطم
وتكشف «الصن» تحقيقاً في تحطم طائرة لسلاح الجو الملكي قيمتها 20 مليون جنيه: تقول إنها أقلعت من دون غطاء فتحة الوقود، ثم اشتعلت وتحطمت قرب قاعدة «آر إيه إف فالي» في شمال ويلز الشهر الماضي. وكان الطياران قد أبعدا الطائرة من طراز «هوك تي 2» عن المباني وقفزا منها قبل انفجارها.

«الصن»: تحقيق في تحطم طائرة تدريب عسكرية وملابسات إقلاعها من دون غطاء فتحة الوقود.

وتنسب «الصن» مسؤولية الغطاء المفقود إلى الطاقم الأرضي، وتنقل عن مصدر وصفه الواقعة بأنها «مؤشر سيئ جداً إلى المعايير».

شتاء الصحة يقترب
وتحذر «ديلي إكسبرس» من أن هيئة الخدمات الصحية «ببساطة غير جاهزة» لأزمة شتاء أخرى. وتنقل عن أطباء وقادة صحيين أن المرضى يموتون بالفعل في أقسام الطوارئ كل أسبوع، وأن المستشفيات لا تدير الضغط الحالي كما ينبغي، قبل أن تضيف حالات الإنفلونزا عبئها الموسمي.

«ديلي إكسبرس»: أطباء يحذرون من عدم جاهزية المستشفيات لضغوط شتاء جديد.

باركليز تحت الفحص
وفي المصارف، تقول «فايننشال تايمز» إن بنك إنكلترا يفحص ما إذا كان متعاملو «باركليز» عرضوا قروض ائتمان خاص ضعيفة السيولة على نحو يقلل مخاطرها، بعد بلاغ من داخل البنك. وتلقت هيئة التنظيم الاحترازي شكوى هذا العام عن طريقة تسجيل مشتقات تمول قروض صناديق الائتمان الخاص، مع ادعاء مخالفة القواعد.

وتوضح «فايننشال تايمز» أن الشكوى تخص إدراج «مبادلات العائد الإجمالي»، المرتبطة بقروض يصعب بيعها، في دفتر التداول بدلاً من الدفتر المصرفي. وتتيح هذه المشتقات تمويل القرض ونقل أدائه الاقتصادي مقابل رسم. ويحدد تصنيف الأصل مقدار رأس المال الذي يجب تخصيصه للخسائر؛ لذا قد يؤدي تصنيف أصل ضعيف السيولة ضمن الأصول السهلة التداول إلى خفض متطلبات رأس المال وزيادة الربحية.

وبحسب «فايننشال تايمز»، انكشاف باركليز على الائتمان الخاص عبر هذه المشتقات يبلغ مليارات الدولارات، ضمن قطاع تموّل فيه المصارف شركات أعلى مخاطرة بمئات المليارات. وتمنع القواعد وضع مشتقات بضمانات ضعيفة السيولة في دفتر التداول دون أدلة كافية تبرر المعاملة. وكانت الهيئة حذرت العام الماضي من إعادة تغليف أصول غير سائلة لتقليل رأس المال، وقالت إن ممارسات غير حذرة قد تنتهي بنقص الرسملة. ويؤكد «باركليز» أخذه التزاماته التنظيمية بجدية، رافضاً التعليق على اتصالاته بالجهات الرقابية؛ وامتنع بنك إنكلترا عن التعليق.

اتهام في مصرف إيطالي
وتورد «فايننشال تايمز» اتهام رئيس سابق لمجلس إدارة «مونتي دي باسكي دي سيينا» بإصدار أمر بعمل ترهيب أدى إلى وفاة رئيس الاتصالات في المصرف الإيطالي عام 2013.

تباطؤ بي دبليو سي
وفي أعمال الاستشارات، تقول «فايننشال تايمز» إن نمو إيرادات «بي دبليو سي» جاء أبطأ من منافسيها الثلاثة الكبار، «إي واي» و«كيه بي إم جي» و«ديلويت»، بعد تباطؤ حاد في أوروبا والشرق الأوسط.

كتاب الماندرين موضع اتهام
وتقول «ديلي تلغراف» إن كتاباً لطلاب الماندرين في المستوى المتقدم «A-level» يواجه اتهاماً بترويج دعاية صينية. وتورد أنه يدعو إلى تعميق التعاون مع بكين بعد بريكست، ويستخدم لغة مرتبطة بالحزب الشيوعي الصيني، ويبرز مبادرة الحزام والطريق والأثر الإيجابي لقدوم الطلاب الصينيين والدور الجوهري لمعاهد كونفوشيوس.

أسهم للمنفعة العامة
وفي التقنية، تقول «فايننشال تايمز» إن «أنثروبيك» ستخصص 5% من أسهمها لصندوق جديد للمنفعة العامة، في محاولة لمعالجة رد الفعل الشعبي على التكنولوجيا قبل إدراجها المخطط له.

فجوة معلومات أوكرانية
وتقول كييف، وفق «فايننشال تايمز»، إنها تلقت معلومات استخبارية من شركاء غربيين عن هجوم واحد فقط من هجومين صاروخيين روسيين ليليين، في وقت تتدهور العلاقات الأوكرانية الأميركية. ويكتب غيديون راشمان على صفحات الصحيفة أن أسلوب مخاطبة ترامب بهدوء ومحاولة التأثير فيه لا يحقق نتيجة لأوكرانيا.

ناخبون يحاسبون ترامب
وتقترب «فايننشال تايمز» من المزاج الأميركي عبر أول مجموعة نقاش سياسية تنظمها في الولايات المتحدة: 14 ناخباً، من الحزبين، التقوا هذا الشهر في فندق «هيستوريك بيت لحم» بمدينة بيت لحم في بنسلفانيا، المدينة السابقة لصناعة الصلب. وتقول إن دائرتهم في الولاية المتأرجحة اختارت الفائز بالرئاسة منذ 2008، وقد تؤثر في معركة الكونغرس؛ وتتابع الصحيفة المدينة في مشروع تقارير يستمر عاماً.

وتناولت النقاشات الاقتصاد وحرب إيران وسياسات ترامب الأخرى. يقول جيم، وفق «فايننشال تايمز»، إنه خائب لأن الرئيس لم يتعلم متى يغلق فمه، وتقول روبرتا إنها لم تشعر من قبل بهذا القدر من الغضب والتعاسة لدى الجمهور. أما روبن فتقول إنها خائبة قليلاً من أدائه، لأن الأشياء أصبحت تكلف الجميع أكثر.

وفي رئاسة محتملة أخرى، تذكر «ديلي تلغراف» تكهنات حول ماثيو ماكونهي بعد نشره فيديو من ست دقائق يدعم مرشحين مستقلين. وخاطب الممثل البالغ 56 عاماً متابعيه البالغين 2.8 مليون على «إكس»، قائلاً إن الاستقلال لا يعني الوقوف في الوسط، وإن الأميركي سبق الجمهوري والديمقراطي. وكان قد فكر في الترشح لحكم تكساس عام 2021، ثم قرر أنه غير مستعد.

رحلة إلى فوبوس
وتستقبل «فايننشال تايمز» موعد إطلاق مهمة يابانية اليوم قد تكشف ما إذا كان المريخ قادراً على دعم الحياة. وتصفها بأنها أول رحلة ذهاب وعودة إلى مدار الكوكب، وتشمل مركبة استكشاف تجمع عينات من قمره فوبوس خلال رحلة من خمس سنوات. وتقول إن أهميتها زادت بعد إلغاء ناسا برنامجاً مماثلاً، وإن العلماء يأملون معرفة تفيد زيارات مأهولة مستقبلية.

مهلة للسائقين
وتضع «التايمز» و«آي» مهلة عشر دقائق في واجهة حماية سائقي السيارات من غرامات المواقف الخاصة. وتقول «التايمز» إن الحكومة ستمنع فرض غرامة تلقائياً لمجرد دخول الموقف من دون دفع، وتلزم الشركات بإتاحة 10 دقائق على الأقل للمغادرة بعد انتهاء الجلسة، مع سقف 100 جنيه لغرامة الوقوف من دون تذكرة.

وبحسب «التايمز»، ينخفض الحد الأقصى إلى 20 جنيهاً عند الاعتراض إذا أخطأ السائق، كإدخال لوحة المركبة بصورة غير صحيحة؛ ولا تُفرض غرامة إذا تعطلت آلة الدفع. وتفقد الشركات المخالفة الوصول إلى قاعدة بيانات لوحات المركبات، ومن ثم القدرة على تعقب السائق، وكذلك حق ملاحقته قضائياً. وتُعرض مدونة الممارسة على البرلمان اليوم، بعد مشاورات انتهت منذ أكثر من عام في إنكلترا واسكتلندا وويلز ولم تُفعّل بعد.

وتحصي «التايمز» زيادة المواقف الخاصة من نحو 100,000 في 2012 إلى ما يقارب 500,000 الآن، وارتفاع مخالفاتها إلى قرابة 14.4 مليون سنوياً، بزيادة 148% منذ 2019. وتربط الخطوة بسلسلة إصلاحات يومية لبورنهام، بعد إعلان غرامات 100 جنيه لمن يشغلون الموسيقى بصوت مرتفع في النقل العام. وتحتفي «آي» في تعليق بمحاسبة من يتجنبون السماعات، فيما تقترح «الإندبندنت» ست عادات مزعجة أخرى تستحق الغرامة.

مزاعم المعاشات ومسكن للأبناء
وتتهم «آي» الخدمة المدنية بتضليل المتقدمين إلى وظائف من خلال مزاعم عن نظام معاشات تقاعدية بنسبة 29%. وفي زاويتها المالية، تقدم «آي» حديث تيم كامبل عن مساعدة الأبناء على تملك مسكن والصعود في سوق العقارات.

أبطال أبكوا النجوم
وعلى صفحات تختلف نبرتها تماماً، تتصدر «ديلي ميرور» دموع حفل «برايد أوف بريتن» وتكريم أشخاص عاديين بشجاعة وتضحيات استثنائية. ومن المكرمين غريغور كوس، صاحب جائزة جمع التبرعات الشاب والبالغ 5 أعوام، وكيرستي وو التي حازت جائزة شجاعة طفل، والطبيبة إيلي برايور التي ساعدت ضحايا حادث قطار، والجراح الرائد آصف حسن.

«ديلي ميرور»: كيرستي وو وأبطال الحياة اليومية في حفل برايد أوف بريتن.

وتظهر المضيفة كارول فورديرمان حاملة الكأس على «ديلي ميرور»، وإلى جانب غريغور ستيفن هندري، ومع إيلي برايور الممثلة سيليا إيمري، ومع كيرستي داني جونز وأميليا ديمولدنبرغ. وقال جونز، نجم فرقة «مكفلاي»، لكيرستي وهو يقدم جائزتها: «العالم أفضل بكثير بوجودك فيه». وتبرز «ديلي ستار» بدورها حضور النجوم للحفل، بينما تنقل «ديلي إكسبرس» إشادة ريتشارد، المشارك في نسخة المشاهير من «The Traitors»، بالقائمين على الرعاية الذين وصفهم بالمذهلين.

بطاريق تجد موطناً
وتنسب «ديلي إكسبرس» إلى حملتها المساهمة في تأمين موطن جديد للبطاريق، مع صورة لمؤيدين يحملون نسخاً من الصحيفة ولافتة تطالب بتحرير البطاريق الأربعة عشر.

إيما ويليس والعمر
وفي التلفزيون، تسأل إيما ويليس، مقدمة برنامج الرقص «Strictly Come Dancing»، في «ديلي تلغراف»: لماذا يصبح العمر قضية؟ وتقول إن حصولها على وظيفة تلفزيونية بارزة في سن 50 يجب أن يكون أمراً طبيعياً، وإن الوقت ليس للتباطؤ بل للاستمرار. وتبرز الصحيفة أيضاً لقطات لم تُعرض من الكوميديا البريطانية «Only Fools and Horses».

أسرار ذا تريتورز
وتعد «الصن» بكشف حيلة الإفطار وستة أسرار أخرى من برنامج المنافسة والخداع «The Traitors». وفي «الغارديان»، يتحدث إد غامبل، مقدم البرنامج المصاحب «The Traitors: Uncloaked»، عن الحب الحقيقي والسعي إلى إرضاء الآخرين. أما الكوميدية إيزي ساتي فتصف تجربتها في برنامج التحديات «Taskmaster»، عبر «آي»، بأنها أشبه بالغوص في حمام مثلج.

حمالة كايلي المرصّعة
وتلتقي «مترو» و«الصن» عند صورة كايلي بحمالة صدر مرصعة من «فيكتوريا سيكريت»، لكن بقيمتين مختلفتين: «مترو» تضع 50 مليون جنيه وتعلّق بأنها لا تلائم المقاس، بينما تقدرها «الصن» بـ40 مليون جنيه وتصفها بأنها جوهرة. وتعرض الصحيفتان الإطلالة بأجنحتها البيضاء وحليها اللامعة.

ثلاثة أدوار لابن مورفي
وتسأل «ديلي ميل» كيف حصل آران، ابن كيليان مورفي والبالغ 19 عاماً، على ثلاثة أدوار بارزة، وتقدمه نجماً صاعداً إلى جانب صورة والده. وفي زاوية نقدية أخرى، تتناول روان بيلينغ في «ديلي تلغراف» الممثلتين بوغ وسويني ومن تصفهم بالمتعالين في التعامل مع العري بهوليوود.

هوكوساي وخمس نجوم
ويمنح جوناثان جونز، في «الغارديان»، معرض هوكوساي الجديد خمس نجوم، مع صورة الموجة اليابانية الشهيرة. وفي الرسوم السياسية، يختار بيتر بروكس عبر «التايمز» مجموعة من أفضل أعماله.

لياقة منتصف العمر
وتقدم «ديلي ميل» قصة امرأة استعادت لياقتها في 57 عاماً بعد عمليتين في الركبة تركتاها تشعر بالترهل والوهن، وتضع صورتيها قبل التغيير وبعده. وتعرض «التايمز» قواعد جديدة للياقة المثلى في منتصف العمر، فيما تبحث «آي» ما يمكن أن يكشفه الوجه عن الصحة.

تربية المراهقات
وفي شؤون الأسرة، تقدم لورين كاندي في «آي» دليلاً لآباء المراهقات للتعامل مع سلوك «الفتاة اللئيمة»، بما يحمله من إيذاء وإقصاء.

سيتي وخطر الهبوط
وتختار «ديلي ستار» لكرة القدم عنواناً عن بلوغ مانشستر سيتي نقطة حرجة، ناقلة تقارير صادمة تتوقع خصماً «كبيراً» للنقاط وهبوطاً قد يبقي الفريق في دوري «تشامبيونشيب»، الدرجة الثانية، عامين. ويستخدم الغلاف تلاعباً ساخراً بكلمة الأبطال، لكن الخصم والهبوط يظلان هنا ما تتوقعه التقارير التي تنقلها الصحيفة، لا عقوبة نهائية يعلنها التقرير.