إسرائيل تهدد بضم أراضٍ لبنانية وتتوعد الضاحية بضربة قاسية

0

أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس عن تفاصيل معالم العقيدة الأمنية والعسكرية الجديدة التي ينفذها الجيش الإسرائيلي بالتنسيق مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في جنوب لبنان، مهدداً بشن عمليات عسكرية مكثفة وشاملة تستهدف إخلاء الضاحية الجنوبية لبيروت وتدمير بنيتها التحتية بالكامل، إلى جانب توسيع نطاق السيطرة الميدانية لتشمل مناطق النبطية ومحيط مجرى نهر الليطاني، في حال انخراط حزب الله في أي مواجهة أو هجوم ينطلق من الأراضي الإيرانية ضد إسرائيل.

تحرك الدفعة الـ299 من شاحنات المساعدات إلى قطاع غزة

وأفاد كاتس، في بيان صريح عبر منصة “إكس”، بأن القوات الإسرائيلية تمكنت من فرض منطقة أمنية عازلة داخل الأراضي اللبنانية تمتد على مساحة 700 كيلومتر مربع، تبدأ من الشريط الساحلي غرباً وصولاً إلى قلعة الشقيف ومرتفعات علي الطاهر وأطراف جبل الشيخ شرقاً، وذلك لتأمين البلدات الشمالية ومنع عمليات التسلل وإطلاق الصواريخ المضادة للدروع.

وأشار إلى أن هذه الاستراتيجية الميدانية أدت حتى الآن إلى إخلاء نحو 200 ألف من السكان الشيعة من القرى الواقعة ضمن ما يُعرف بـ “الخط الأصفر”، مشدداً على أن الانسحاب من هذه المنطقة لن يتحقق إلا بعد نزع سلاح حزب الله بالكامل في كافة الأراض اللبنانية والقضاء الشامل على تهديداته.

وتضمنت التصريحات كشفاً عن نتائج العملية العسكرية المسماة “المحراث الفضي”؛ حيث أقر الجيش الإسرائيلي بتدمير وهدم أكثر من 60 قرية لبنانية جنوبية بشكل كامل، بما يشمل نحو 23 ألف منزل ومبنى سكني بذريعة استخدامها كمواقع عسكرية وإنفاق هجومية ممتدة نحو الجليل تحت الأرض وفوقها. وتأتي هذه التهديدات في وقت تتفاقم فيه الأزمة الإنسانية مع تجاوز أعداد النازحين اللبنانيين المبتعدين عن منازلهم حاجز الـ 500 ألف شخص، وسط إصرار تل أبيب على فرض واقع ميداني يستبق أي ترتيبات سياسية ويعيد بناء الحزام الأمني بعمق يصل في بعض القطاعات إلى 10 كيلومترات.

·