الأمم المتحدة تبرز أدوار المغرب الدولية
تخلد الأمم المتحدة، اليوم السبت 24 أكتوبر، الذكرى الحادية والثمانين لتأسيسها، في سياق دولي تهزّه النزاعات وأزمة المناخ وتفاقم أوجه عدم المساواة، وتتطور فيه التكنولوجيات بوتيرة تفوق قدرة الدول على ضبطها.
وفي رسالته بالمناسبة، رأى أنطونيو غوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة، أن هذا اليوم “ليس احتفالا بمنظمة فحسب، وإنما بفكرة مفادها أن مستقبل البشرية رهين بالعمل المشترك من أجل السلام والتنمية وحقوق الإنسان”، داعيا إلى “تغليب الحوار على الانقسام، والتعاون على المواجهة، والتضامن على الخوف”.
برلمان الشرق الليبي يهدي تركيا بحراً تقول اليونان ومصر إنه ليس لها
ومن أقوى ما ورد في الرسالة نداؤه المباشر إلى الدول: “أدعو جميع البلدان إلى تجديد التزامها بهذه القيم المشتركة والالتزامات التي تقوم عليها”، قبل أن يختم بالقول: “دعونا نقف ثابتين في عزمنا على التمسك بميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي”.
ويجد هذا النداء صداه في مسار المملكة المغربية، العضو في المنظمة الأممية منذ 1956، باعتبارها فاعلًا يراهن على التعددية إطارا لمعالجة القضايا الكبرى وحفظ سيادة الدول واستقرارها.
وفي ملف تسوية النزاعات بالطرق السلمية، يظل قرار مجلس الأمن 2797 أبرز محطة حديثة في الموقف المغربي؛ فقد أشار هذا القرار، الصادر في 31 أكتوبر 2025، لأول مرة صراحة إلى الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، بوصفه الإطار المعتمد منذ 2007، وجاء بتصويت 11 عضوا لصالحه وامتناع 3 أعضاء، مع تمديد ولاية بعثة المينورسو إلى 31 أكتوبر 2026.
سم وزّعه المتحف الأميركي للتاريخ الطبييعي في 27 حزيران/يونيو 2017 لحيوانات عاشت في عصور جيولوجية سابقة
رسم وزّعه المتحف الأميركي للتاريخ الطبييعي في 27 حزيران/يونيو 2017 لحيوانات عاشت في عصور جيولوجية سابقة
© خورخي بلانكو
عُثر في جزيرة كريت في البحر المتوسط على جمجمة حيوان يشبه وحيد القرن عاش قبل ثمانية ملايين سنة، بحسب ما نقلت وكالة الأنباء اليونانية الثلاثاء.
وتعود الجمجمة إلى حيوان من نوع (Dihoplus pikermiensis)، ويقدر عمرها بما بين ثمانية ملايين سنة وثمانية ملايين و500 ألف. وقد اكتشفت في بلدة سيتيا.
ويشبه هذا النوع وحيد القرن، لكنه كان ضخما وذا قرنين، عاش خلال عصر جيولوجي يّدعى “الميوسيني الأعلى”، ويُعد من الأنواع النموذجية لما يُعرف بـ”حيوانات بيكيرمي” التي كانت تستوطن غرب أوراسيا خلال تلك الحقبة.
في سياق أبحاث في علم الحفريات أُجريت في آذار/مارس الماضي في منطقة سيتيا، عثر فريق من العلماء على عظام متحجرة، وهناك اكتُشفت الجمجمة.
وتُعد منطقة سيتيا الجيولوجية في جزيرة كريت جزءا من الشبكة العالمية للمواقع الجيولوجية التابعة لمنظمة يونسكو، وتختزن تاريخا جيولوجيا وأحفوريا يمتد لنحو 300 مليون سنة.
ومن بين الأجزاء المحفوظة التي تخضع لدراسة دقيقة ثلاثة أضراس سليمة من الفك العلوي الأيسر، ما يتيح للباحثين مؤشرات موثوقة حول النظام الغذائي للحيوان وعمره، بحسب ما ذكرت وسائل إعلام يونانية.
