محادثات سعودية تركية باكستانية إيرانية في طهران سعيا لمنع تجدّد الحرب
اتفقت إيران والدول الثلاث الأطراف في اتفاقية مكة للدفاع المشترك على مواصلة المحادثات عقب اجتماع أول عُقد في طهران، وسط مخاوف من تجدد الحرب في الشرق الأوسط، تزامنا مع موافقة البرلمان المصري على تقديم دعم دفاعي للرياض في مواجهة هجمات الحوثيين من اليمن.
وكان وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان وصل إلى طهران للمشاركة في المحادثات، إلى جانب قائد الجيش الباكستاني عاصم منير ورئيس الاستخبارات التركية إبراهيم كالن ومسؤولين آخرين رفيعي المستوى.
مصر تدين اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي للمسجد الأقصى المبارك
ووصل هؤلاء إلى إيران في مسعى إلى “خفض التصعيد بين أطراف الأزمة الحالية وتشجيع الحوار والحلول الدبلوماسية”، وفق ما أفاد بيان صادر عن وزارة الخارجية السعودية.
وأفاد التلفزيون الرسمي الإيراني الاثنين بأن المجتمعين اتفقوا على “مواصلة المناقشات بهدف تعزيز التعاون، بما في ذلك في مجالي السلام والأمن الإقليميين”.
وقال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي الاثنين للتلفزيون الرسمي بعد اجتماعه بكبار المسؤولين من الدول الثلاث “جرت بيننا مباحثات جيدة جدا”، مضيفا “أشعر بأن أجواء جديدة تتشكّل في المنطقة… لمست أجواء إيجابية جدا خلال النقاشات بين المسؤولين”.
وتابع “خلصنا إلى اتفاق على أن أمن المنطقة التي نعيش فيها ينبغي أن ينبع من داخلها، أي أن تحققه دول المنطقة نفسها، وأن علينا منع أي نوع من التدخل الأجنبي في هذه المنطقة”.
