المعارضة الإسرائيلية تتفق على تشكيل حكومة لإطاحة نتانياهو وتختلف على إشراك الأحزاب العربية
تعهد قادة المعارضة الإسرائيلية بقيادة غادي آيزنكوت الثلاثاء بتشكيل حكومة في أسرع وقت ممكن لإطاحة رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو وتجنب انتخابات جديدة، من دون التوصل إلى اتفاق بشأن آلية تحقيق ذلك. وتبرز مشاركة الأحزاب العربية، التي حققت مكاسب تاريخية بحصولها على 19 مقعدا في الكنيست، بوصفها إحدى أبرز العقبات أمام تشكيل ائتلاف حكومي، في ظل انقسام المعارضة بشأن التحالف معها.
70% من بحر ليبيا لم يُمسح بعد وتركيا تتأهب للسباق على كنز الـ90 مليار برميل
عقد رؤساء الأحزاب الخمسة المنضوية في كتلة المعارضة الإسرائيلية اجتماعا في مدينة هرتسليا الثلاثاء، هو الأول منذ انتخابات 27 تشرين الأول/أكتوبر التي لم تمنح أيا من المعسكرين أغلبية برلمانية.
وأكد المجتمعون في بيان مشترك عزمهم تشكيل حكومة “في أسرع وقت ممكن، ومنع جر إسرائيل إلى انتخابات جديدة”، مع التمسك بالمبادئ الأربعة التي حددها آيزنكوت، ومنها الاعتراف بإسرائيل دولة يهودية وإدانة حركة حماس باعتبارها “منظمة إرهابية”، وهي شروط قد تحول دون مشاركة بعض النواب العرب في الحكومة.
وتشير نتائج الانتخابات إلى حصول ائتلاف نتانياهو اليميني على 53 مقعدا، بينها 27 لحزب الليكود، مقابل 48 مقعدا للتكتل الذي يقوده آيزنكوت، فيما حققت القائمة العربية المشتركة والقائمة العربية الموحدة “راعم” نتيجة تاريخية بحصولهما على 19 مقعدا من أصل 120 في الكنيست.
وبذلك، يمكن للنواب العرب توفير الأغلبية البرلمانية اللازمة لآيزنكوت، لكن الخلافات داخل المعارضة بشأن إشراكهم تعرقل التوصل إلى اتفاق. وبحسب تقارير إعلامية إسرائيلية، يفضل بعض قادة المعارضة التحالف مع الأحزاب الدينية اليهودية المتشددة، التي تعد تقليديا من حلفاء نتانياهو، بدلا من الاعتماد على الأحزاب العربية.
