أنصار لليمين المتطرف في إسرائيل يؤكدون أهمية بقاء أحزابهم في السلطة
في مدينة سديروت في جنوب إسرائيل وبالقرب من حدود قطاع غزة، يأمل يعقوب بيريتس المؤيد للوزير إيتمار بن غفير، أن يبقى اليمين المتطرف في السلطة رغم عدم تسجيل مكاسب جديدة في الانتخابات.
ويقول بيرتس الذي يعمل في مخبز لوكالة فرانس برس بينما يأخذ استراحة للتدخين، إن رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو “يحتاج إلى بن غفير إلى جانبه، قويا ومستقرا وصاحب آراء يمينية”.
بعد سنوات من قيادة اليمين بزعامة بنيامين نتانياهو الحكم في إسرائيل وتشكيله ائتلافا في السنوات الأخيرة بالشراكة مع أحزاب يمينية متطرفة، كانت هذه الأحزاب مثل “قوة يهودية” بزعامة بن غفير و”الصهيونية الدينية” بزعامة بتسلئيل سموطريتش تأمل بتحقيق مكاسب مفصلية في انتخابات الكنيست (البرلمان) الأسبوع الماضي.
إيران تحتفل بـ”الهالوين”، ورد فعل الباسيج يجعل الرعب حقيقياً
لكنها حصدت عدد المقاعد نفسه الذي كان لها من قبل — 13 مقعدا — وهو عدد كفيل بتثبيت حضورها في المشهد السياسي، من دون أن يسمح لها بالمطالبة بالمزيد من النفوذ أو الصلاحيات في أي حكومة مقبلة.
وبعد أن كان يُنظر إلى بن غفير منذ وقت طويل على أنه شخصية مثيرة للجدل وغير مرغوب فيه حتى لدى أوساط اليمين الأكثر اعتدالا، وبعد إدانته في شبابه بتهم بينها التحريض على العنصرية، تبوّأ منصب وزير الأمن القومي في حكومة نتانياهو.
ومع وزير المال سموطريتش، شكّل بن غفير الجناح الأكثر تطرفا في الائتلاف المنتهية ولايته.
