السودان وإثيوبيا يتبادلان طرد دبلوماسيين وسط اتهامات بدعم قوات الدعم السريع
في تصعيد دبلوماسي جديد بين الخرطوم وأديس أبابا، تبادل السودان وإثيوبيا قرارات بطرد موظفين قنصليين ومنحهم مهلة 48 ساعة للمغادرة، على خلفية اتهامات سودانية لإثيوبيا بالسماح لقوات الدعم السريع بشن هجمات من أراضيها. وتقول الخرطوم إنها وثقت 70 هجوما هذا العام، فيما تنفي أديس أبابا الاتهامات وتتهم الجيش السوداني بدعم متمردين إثيوبيين.
تبادل السودان وإثيوبيا قرارات بطرد موظفين قنصليين، وفق ما أفاد مسؤولان سودانيان وكالة فرانس برس الأربعاء، في ظل تصاعد التوتر بين البلدين على خلفية اتهامات الخرطوم لأديس أبابا بدعم قوات الدعم السريع والسماح لها بشن هجمات انطلاقا من الأراضي الإثيوبية.
مدينة أميركية تمنح حماية قانونية للعلاقات المتعددة الشركاء
وأوضح المسؤولان أن السودان قرر الأربعاء طرد موظفين في القنصلية الإثيوبية، ردا على إجراء مماثل اتخذته أديس أبابا بحق ستة موظفين في القنصلية السودانية.
وقال أحد المسؤولين، طالبا عدم الكشف عن هويته لعدم تخويله التحدث إلى وسائل الإعلام، إن السلطات الإثيوبية أعلنت في 2 تشرين الثاني/نوفمبر موظفي القنصلية السودانية في مدينة أصوصا بإقليم بني شنقول “أشخاصا غير مرغوب فيهم”، وأمهلتهم 48 ساعة لمغادرة البلاد.
من جهته، أفاد المسؤول الثاني بأن الخرطوم ردت بإبلاغ موظفي القنصلية الإثيوبية في مدينة القضارف، القريبة من الحدود بين البلدين، اعتبارهم “أشخاصا غير مرغوب فيهم”، ومنحهم المهلة نفسها للمغادرة.
