نتائج الانتخابات الأميركية جعلت تمويل إيلون ماسك للحملات بلا طائل
تشكّل هزيمة الرئيس دونالد ترامب والحزب الجمهوري في انتخابات التجديد النصفي الأميركية خسارة أيضا للملياردير إيلون ماسك، إذ بيّنت النتائج أن مئات ملايين الدولارات التي أنفقها لتمويل الحملات الضخمة للتأثير في الناخبين لم تكن مجدية.
فالرجل الأغنى في العالم ضخ نحو نصف مليار دولار لدعم مرشحين جمهوريين ألحقت بهم صناديق الاقتراع الثلاثاء هزيمة قاسية، في ظل إلغاء المحكمة العليا الأميركية عمليا كل القيود على سقف الإنفاق الانتخابي المسموح به.
إلاّ أن المرارة الأشدّ لماسك كانت بلا شكّ سقوط اليميني المتشدد كين باكستون في انتخابات مجلس الشيوخ عن ولاية تكساس التي اختارها رجل الأعمال الحليف للرئيس ترامب مركزا جديدا لمعظم شركاته.
مفاجأة في إسرائيل.. آيزنكوت يتفوق على نتنياهو في ترشيحات تشكيل الحكومة
فمع أن رئيس شركتَي “سبايس إكس” و”تيسلا” أنفق أكثر من 220 مليون دولار لدعم المدعي العام السابق لتكساس الذي تحفل مسيرته الطويلة بالفضائح، تمكّن الديموقراطي البالغ 37 عاما جيمس تالاريكو الوافد حديثا نسبيا إلى المعترك السياسي من الفوز بمقعد السيناتور.
وقال المعلّم السابق في مدرسة بحي فقير في سان أنطونيو “لقد أثبتنا أن كل أموال العالم لا يمكن أن تقف في وجه شعب تكساس”.
وما كان من ماسك الذي يتصدر قائمة المتبرعين الكبار في هذه الانتخابات، إلا أن علّق بسخرية على مجموعة من الانتكاسات الحادة التي مُنِي بها الجمهوريون وجعلتهم يفقدون السيطرة على مجلسَي الكونغرس.
