نقلت صحيفة "الغارديان" عن وزير داخلية السابق في حكومة الوفاق في ليبيا فتحي باشاغا، والمرشح الرئاسي في الانتخابات المقبلة أن بريطانيا وفرنسا تتحملان المسؤولية عن الفوضى في ليبيا.
أكد وزير الخارجية الإيطالي لويجي دي مايو أن "ليبيا تشهد نقطة تحول حاسمة في عملية الاستقرار السياسي، وقد حظي المسار نحو السلام والاستقرار الدائم في البلاد بدفعة جديدة".