حملت الخارجية الأمريكية جماعة "أنصار الله" (الحوثيين) اليمنية المسؤولية عن تفاقم الوضع الإنساني في البلاد من خلال مواصلة هجومها على محافظة مأرب ورفض التجاوب مع مبادرة لإعلان هدنة.
حذرت الأمم المتحدة من تدهور الأوضاع الإنسانية في مدغشقر بشكل متسارع خاصة في منطقة جراند سود (الكنوب الكبير)، جراء موجة الجفاف التي تعد الأشد في البلاد منذ عام 1981.