أحمدي نجاد ينتقد حكومة روحاني ويتّهمها بقمع أنصاره

13

وجّه الرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد انتقادات لاذاعة لحكومة الرئيس الحالي حسن روحاني، معتبراً أن أداءها أصبح كارثياً، كما انتقد قمع السلطات حراك الشعب الإيراني، بما في ذلك احتجاجات نوفمبر/تشرين الثاني 2019.

كلامُ أحمدي نجاد جاء في رسالة بعثها مؤخراً إلى روحاني، وقد وصف فيها قرارات حكومة الأخير في نوفمبر/تشرين الثاني

2019 المتمثلة بزيادة أسعار الوقود بنسبة كبيرة، بانها “إجراءات غير مشروعة”.

وضمن رسالته، تحدث الرئيس الإيراني السابق عن احتفال أراد أنصاره أقامته في ساحة نارمك في طهران، يوم الأربعاء الماضي

في الذكرى السنوية الـ42 لانتصار الثورة في إيران. وفي هذا السياق، قال أحمَدي نجاد أنّ قوات الأمن بزيّ مدني منعت إقامة الاحتفال بالتهديد والترهيب والضرب والشتم أحياناً.

ولفت أحمدي نجاد إلى أنّ قوات النظام الذين تمت إدارتهم من قبل “لجنة في وزارة الداخلية، انتهكوا بوضوح الدستور وحقوق الشعب”، مطالباً بمتابعة هذا الأمر الذي وصفه بـ”الخطير”.

وتعدّ هذه الرسالة من الرئيس الإيراني السابق إلى روحاني، هي الثانية في غضون أسابيع، إذ أنّ الأولى جاءت في 30 كانون الأول/ديسمبر الماضي، وقد حملت تكهنات باندلاع حرب مدمرة وشيكة في المنطقة.

وحينها، دعا أحمدي نجاد إلى بذل الجهود والتخطيط لمنع تلك الحرب  المدمرة، علماً أنه يقدم أي أدلة على توقعاته.

وجاء في رسالة أحمَدي نجاد: “من مجموع التطورات والمواقف والأخبار التي تنشر في مختلف وسائل الإعلام حول العالم،

نستنبط أنه يجري التخطيط لحرب مدمرة جديدة في المنطقة الحساسة بالشرق الأوسط و منطقة الخليج.. هذه الحرب قريبة”. وأضاف: “على كل السلطات والمسؤولين اتخاذ الإجراءات الضرورية والعاجلة لمنع الحرب”.