أزمة سبتة تلقي بتداعيات سلبية على القطاع السياحي بمدن الشمال
يبدو أن القطاع السياحي بأقاليم الشمال كان من بين القطاعات الأكثر تضررا بالتداعيات السلبية لأزمة الهجرة إلى سبتة المحتلة، حيث يجمع العديد من الفاعلين على أن الأضرار طالت مختلف الوحدات في أسبوع لم يكن أحد يتوقع أحداثه المفاجئة والشكل الذي خرجت به.
ووفق شهادات استقتها جريدة هسبريس الإلكترونية من فاعلين في القطاع السياحي بإقليم تطوان والمناطق المجاورة له، فإن التداعيات السلبية لأزمة الهجرة على المنطقة السياحية “لا يمكن أن ينكرها أحد”، مؤكدين أن عملية التعافي من تداعيات الملف مازالت مستمرة.
نتنياهو وكوشنر.. اجتماع لـ8 ساعات لرسم مصير خطة غزة
وأكدت المعطيات التي حصلت عليها الجريدة أن الأزمة التي ألقت بظلالها على وسائل التواصل الاجتماعي وتناقلت تفاصيلها وسائل الإعلام الدولية، أثرت بشكل كبير على القطاع وأدت في أحيان كثيرة إلى إلغاء الحجوزات أو تأجيلها بسبب الصور التي تمت متابعتها، ما أدخل القطاع في أزمة غير متوقعة.
هشام جبار، صاحب وحدة سياحية بالرأس الأسود ضواحي تطوان، أكد أن أزمة الهجرة نحو سبتة المحتلة كانت “مفاجئة” وتداعياتها السلبية أثرت بشكل كبير على عدد من المشاريع والأنشطة الاقتصادية والخدماتية بالمنطقة.
وأوضح جبار، في تصريح لهسبريس، أن الوضع عرف خلال الساعات والأيام الأولى من الأزمة نوعا من “البلوكاج” غير المسبوق، إلى درجة أن بعض المهنيين وجدوا أنفسهم بين عشية وضحاها أمام نقص حاد في اليد العاملة، بعدما غادر عدد من الشباب أماكن عملهم، وهو ما انعكس على مجموعة من المشاريع والمؤسسات التي يتعاملون معها.
