أكسفورد تعكف على تطوير لقاح جديد يستهدف متغير دلتا – كورونا

23

كشفت صحيفة الاندبندنت البريطانية النقاب عن بدء العمل المبكر لتطوير نسخة جديدة ومعدلة من لقاح أكسفورد تستهدف متغير دلتا من فيروس كورونا.

وقالت الصحيفة -في تقرير عبر موقعها الاليكتروني اليوم الثلاثاء- أن أعضاء فريق الأستاذة سارة جيلبرت في جامعة أكسفورد – وهم نفس العلماء الذين يقفون وراء انتاج لقاح أسترازينكا الذي تم طرحه لأول مرة في يناير الماضي، قد بدأ العمل على هذا اللقاح.

وقال مصدر لصحيفة الإندبندنت إن اللقاح الجديد يجري تصميمه بحيث يكون هناك عقار متاحا إذا لزم الأمر.

وأضافت الصحيفة أنه على الرغم من أن برنامج اللقاحات في المملكة المتحدة قد تم تمييز نجاحه في تقرير حديث، أدان أداء الحكومة إلى حد كبير بسبب تعاملها مع كوفيد-19، إلا أن العلماء أصروا على أنه لا يزال هناك المزيد الذي يتعين القيام به لحماية البلاد بشكل أفضل، لا سيما في ظل وجود قطاعات كبيرة من السكان وبعض المجتمعات التي لا تزال غير محصنة بالكامل.

كما تتزايد حالات متغير دلتا مجددا في جميع أنحاء المملكة المتحدة. فقد ثبتت إيجابية الاختبارات لـ 49 ألفا و156 شخصا لكوفيد أمس الاثنين، بزيادة أسبوعية بنسبة 22 في المائة وهو أعلى رقم يسجل منذ نهاية الإغلاق. ويأتي الارتفاع في معدل الانتشار وسط تضاؤل ​​مستويات الحماية بين الفئات العمرية الأكبر سنا والمخاوف من أن طرح الجرعة المعززة يتم ببطء شديد.

ونسبت الصحيفة إلى البروفيسورة إليانور رايلي، وهي أخصائية المناعة في جامعة إدنبرة قولها، إن الميزة الأكبر ستكون المساعدة في “إنهاء” انتقال العدوى على نطاق واسع في المملكة المتحدة.

وأضافت أن برنامج الجرعات المعززة في الخريف في المملكة المتحدة، والذي سيشهد في النهاية تلقي 30 مليون بريطاني لجرعة ثالثة من اللقاح “من المرجح أن يكون له تأثير أكبر بكثير إذا كنا نستخدم لقاحا خاصا بدلتا.”

وأشارت الصحيفة البريطانية إلى أنه نظرا للفعالية المستمرة للقاح الأصلي في الحماية من الاستشفاء والوفاة من كوفيد-19، يتبع العلماء في أكسفورد نهجا احترازيا لتطوير جرعة خاصة بالدلتا.

وقال مصدر أكسفورد إن تطوير اللقاح الجديد يمر “بالأيام الأولى جدا”، لكنه أصر على أنه لن يكون من الصعوبة بمكان إجراء التعديلات اللازمة.

ومع ذلك، قال المصدر إنه حتى “التغييرات الطفيفة” التي أدخلت على عملية التصنيع نتيجة التحول إلى لقاح معدل يمكن أن تتسبب في تأخيرات كبيرة وتعيق الانتشار العالمي للجرعات المنقذة للحياة، في وقت لا يزال الملايين من الناس غير محصنين.