أمريكا تستعين بمياه المناجم الملوثة لمواجهة هيمنة الصين المعدنية
في منطقة جبال الأبالاش في الولايات المتحدة، تتسرّب من مناجم قديمة للفحم مياه حمراء، حمضية ومحمّلة بمعادن ثقيلة ومضرّة بالبيئة، لكنها تحتوي أيضا على معادن نادرة، هي مواد لا غنى عنها في تكنولوجيات عدّة، باتت تكتسي أهمية كبيرة على الصعيد الجيو-سياسي.
تستخدم هذه المعادن لصنع قطع مغناطيسية شديدة القوّة وفي المركبات الكهربائية وطواحين الهواء، فضلا عن المسيّرات والطائرات القتالية.
كندا ترد بتعريفات جمركية على الولايات المتحدة بعد فشل محادثاتهما التجارية
وتندرج هذه الموارد الاستراتيجية في صلب الخصومة القائمة بين الولايات المتحدة والصين التي تهيمن على إنتاج هذه المعادن وتكريرها.
وترى واشنطن في شبه الاحتكار هذا خطرا وتسعى إلى الحدّ من اتّكالها على بكين وتبحث عن مزوّدين جدد وتطوّر شركاتها المحلية.
ولا تضمّ الولايات المتحدة سوى منجم واحد للمعادن النادرة في منطقة ماونتن باس في كاليفورنيا حيث تستخرج العناصر “الخفيفة”. أما تلك “الثقيلة”، الأصعب استخراجا والأكثر طلبا، فتأتي بأغلبيتها من الخارج.
