إسرائيل: الاتفاق الأمريكي-الإيراني يضع نتانياهو في عين الإعصار، فهل انتهى أمره؟
بمجرد إعلان باكستان ودونالد ترامب عن اتفاق توصلت إليه الولايات المتحدة وإيران لإنهاء الحرب الدائرة في الشرق الأوسط منذ مئة يوم ، حتى توالت ردود فعل مستهجنة وقلقة داخل إسرائيل. حيث اعتبر هذا الاتفاق تحولا استراتيجيا قد يغير موازين القوى في المنطقة، ويكشف في نفس الوقت حدود النفوذ الإسرائيلي على القرار الأمريكي. بل ساهم حتى في انتشار شعور واسع بالإحباط في الأوساط السياسية الإسرائليلية ، وبالهزيمة السياسية لبنيامين نتانياهو الذي أصبح في مرمى الجميع تقريبا.
بعد هبوط تجاوز 5%.. النفط يسجل أدنى مستوياته في 3 أشهر
منذ الإعلان مساء الأحد عن اتفاق السلام المبدئي بين الولايات المتحدة وإيران ، تصدرت عبارات حادة وغير مسبوقة عناوين الصحافة الإسرائيلية. فقد وصفت بعض وسائل الإعلام ما جرى بأنه “هزيمة استراتيجية”، بينما اعتبر آخرون أن إسرائيل وُضعت أمام “أمر واقع” فرضته واشنطن وطهران دون أن يكون لها دور حقيقي في صياغته.
مردّ هذا الاستياء يعود إلى قناعة عدد كبير من السياسيين والمسؤولين الأمنيين الإسرائيليين بأن الاتفاق لم يعالج القضايا الجوهرية لإسرائيل على صعيد أمنها القومي، وعلى رأسها البرنامج النووي الإيراني، ومخزون اليورانيوم المخصب، وبرنامج الصواريخ الباليستية الذي تعتبره تل أبيب تهديدا مباشرا لها.
كما أثار الاتفاق مخاوف إضافية بشأن مستقبل النفوذ الإيراني في المنطقة، ولا سيما في لبنان، حيث تخشى إسرائيل أن تؤدي التفاهمات الجديدة إلى فرض قيود على عملياتها العسكرية ضد حزب الله.
