صيادون إيرانيون يعودون إلى مياه هرمز رغم خطر الحرب

0

على قارب خشبي صغير، يُصلح الصياد الإيراني محمد أمين شباكا ممزقة في نهاية يوم عمل طويل أمضاه في مياه مضيق هرمز التي كانت مصدر رزقه لسنوات، قبل أن تتهددها الحرب.

ولم يمضِ سوى أسبوعين أو أكثر قليلا منذ أن استأنف الصيد، في ظل انخفاض حدة الأعمال العدائية بين طهران وواشنطن والتي تمحورت لأكثر من خمسة أشهر حول هذا المضيق الاستراتيجي.

ويقول الرجل البالغ 47 عاما لوكالة فرانس برس “كان من المستحيل التوجّه إلى البحر” في ذروة الضربات.

في 28 شباط/فبراير، اندلعت الحرب في الشرق الأوسط بهجمات نفذتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران التي ردّت بتنفيذ ضربات على دول في المنطقة وإغلاق مضيق هرمز الحيوي لإمدادات الطاقة.

وأفضت الجهود الدبلوماسية إلى وقف لإطلاق النار في نيسان/أبريل، تلاه في حزيران/يونيو توقيع مذكرة تفاهم لإجراء محادثات سلام، إلا أنها انهارت لاحقا.

عاصفة مغناطيسية تضرب الأرض

وتبادلت إيران والولايات المتحدة مذاك إطلاق النار بشكل متقطع، مع تركز الضربات في جنوب إيران ومحيط مضيق هرمز.

ويشير محمد أمين الذي لم يرغب في الإفصاح عن اسمه الكامل، إلى أنّ نفاد المدخرات المتواضعة لأسرته دفعه للعودة إلى عمله.

ويقول “لم يعد بإمكاننا البقاء على الشاطئ. إذا لم نعد مجددا (إلى البحر)، سنموت جوعا، ولدي ثلاثة أطفال”.