إسرائيل تسعى إلى استعادة رفات يهود

0

أثناء جولة التفاوض الأخيرة برعاية الولايات المتحدة، طلبت إسرائيل من لبنان معلومات حول رفات بعض أبناء الطائفة اليهودية الذين خُطفوا وقُتلوا خلال الحرب الأهلية على يد مجموعات كانت تدور في فلك حزب الله.

وعادت هذه المسألة إلى الواجهة مع إفراج إسرائيل، الخميس والجمعة، عن خمسة مدنيين كانت قد أسرتهم في لبنان خلال المواجهات الأخيرة مع الحزب المدعوم من إيران. وربط مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي الإفراج عن هؤلاء بـ”جهود مكثفة” بذلها البلدان لتحديد مكان دفن هؤلاء اليهود اللبنانيين.

الأمم المتحدة تعتمد قرارا لتعديل خرائط العالم… وحجم أفريقيا يتسع على حساب أمريكا

ما كان دور اليهود في لبنان، ولماذا تعرّض بعضهم للخطف والقتل؟

الهجرة
كان عدد أبناء الطائفة اليهودية يناهز 22 ألف نسمة قبل الحرب الأهلية اللبنانية (1975-1990)، لكنه تراجع إلى نحو 30 فقط، بعد سلسلة من موجات الهجرة والنزاعات التي شهدها لبنان.

وتوفي رئيس مجلس الطائفة، إسحق أرازي، في 2023 عن عمر ناهز 80 عاما.

ويعترف لبنان رسميا بها كإحدى الطوائف الثماني عشرة في البلاد. وأدى أبناؤها أدوارا اقتصادية بارزة قبل الحرب، وإن دون تمثيل سياسي رسمي.

تقول الصحافية ندى عبد الصمد، مؤلفة كتاب “حين انطفأت شرفات اليهود في وادي أبو جميل”، لوكالة فرانس برس، إن لبنان كان “البلد العربي الوحيد الذي زاد فيه عدد اليهود بعد نكبة فلسطين عام 1948، فازدادت هجرة اليهود من الدول العربية إلى لبنان، ولا سيما من سوريا، وأيضا من العراق”.