إسرائيل تعترض سفن “أسطول الصمود” قبل وصولها إلى غزة
اعترضت إسرائيل الخميس سفنا في المياه الدولية قرب اليونان ضمن أسطول مساعدات متجه لقطاع غزة، واستنكر منظمو “أسطول الصمود” هذه الخطوة التي وصفوها بأنها “استفحال لإفلات إسرائيل من العقاب”. وكان الجيش الإسرائيلي قد أوقف أسطولا سابقا نظمته المبادرة نفسها في أكتوبر تشرين الأول الماضي لمحاولة الوصول إلى قطاع غزة المحاصر، واعتقل الناشطة السويدية غريتا ثونبيرغ وأكثر من 450 مشاركا.
غزة: خرائط إسرائيلية حديثة تكشف منطقة سيطرة عسكرية موسعة في القطاع
أكد منظمو أسطول سفن مساعدات متجهة لقطاع غزة الخميس أن إسرائيل اعترضت سفنا في المياه الدولية قرب اليونان.
وأبحر أسطول ثان يحمل مساعدات إنسانية للفلسطينيين في غزة من برشلونة في إسبانيا في 12 أبريل نيسان، في محاولة لكسر الحصار الإسرائيلي. وأوضحت مبادرة (أسطول الصمود العالمي) أن إسرائيل سيطرت على السفن على بعد مئات الأميال من غزة.
وقالت في بيان “هذه قرصنة… هذا احتجاز غير قانوني لبشر في عرض البحر قرب جزيرة كريت، وهو تأكيد على أن إسرائيل تستطيع العمل بإفلات تام من العقاب، بعيدا جدا عن حدودها، ودون تحمل أي عواقب”.
من جهته، قال داني دانون مبعوث إسرائيل لدى الأمم المتحدة إن الأسطول “تم إيقافه قبل الوصول إلى منطقتنا”. وكتب في منشور على إكس “جنودنا البواسل في جيش الدفاع الإسرائيلي يتصرفون بمهنية وإصرار في التعامل مع مجموعة من المحرضين المتوهمين الساعين للفت الانتباه”.
وكان الجيش الإسرائيلي قد أوقف أسطولا سابقا نظمته المبادرة نفسها في أكتوبر تشرين الأول الماضي لمحاولة الوصول إلى قطاع غزة المحاصر، واعتقل الناشطة السويدية غريتا ثونبيرغ وأكثر من 450 مشاركا.
وتنفي إسرائيل، التي تسيطر على جميع منافذ قطاع غزة، حجب الإمدادات عن سكانه الذين يزيد عددهم عن مليوني نسمة. ومع ذلك، يقول الفلسطينيون وهيئات الإغاثة الدولية إن الإمدادات التي تصل إلى القطاع لا تزال غير كافية على الرغم من اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في أكتوبر تشرين الأول واشتمل على ضمانات بزيادة المساعدات.
