إيران تكشف طبيعة التفاوض مع أميركا وتتحدث عن اتفاق مع عمان

0

جدد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، التأكيد على قرب التوصل إلى اتفاق مع سلطنة عمان، بشأن إدارة مضيق هرمز.

وأكد عراقجي، في تصريحات نقلتها وسائل إعلام إيرانية، الأحد، أن المفاوضات مع عمان في مراحلها الأخيرة، وأن الخبراء يعملون على وضع الخرائط بشأن مضيق هرمز.
ولكنه أوضح أن “المسارات القديمة” ستحل محلها مسارات جديدة تسفر عنها مفاوضات طهران ومسقط.

تمويل حماس.. بريطانيا تعتقل قياديا في “منظمة إنسانية وهمية”

وفي الوقت ذاته، شدد الوزير الإيراني على أن مضيق هرمز لن يعاد فتحه، “حتى تقبل الولايات المتحدة بكل شروطنا”، حسب قوله.

وشرح عراقجي آلية التفاوض مع الولايات المتحدة، قائلا إنه لا توجد محادثات مباشرة معها، وإنما مجرد تبادل للرسائل عبر وسطاء.

وقال إنه “طالما استمرت انتهاكات الولايات المتحدة فلن تكون هناك مفاوضات”.

جاءت تصريحات عراقي، تأكيدا لتصريحاته، السبت، التي قال فيها أيضا إن إعادة فتح المضيق تتوقف على شروط أخرى، أبرزها حصول إيران على تعويضات من الولايات المتحدة.

أما الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي محمد باقر ذو القدر، فقال إن المطالب تشمل أيضا إنهاء التهديدات الأمريكية ضد إيران، ووقف الاعتداءات على حلفائها في لبنان وفلسطين واليمن والعراق، ورفع الحصار والعقوبات المفروضة على طهران، والإفراج عن الأصول الإيرانية.

كما أكد الحرس الثوري الإيراني، على لسان المتحدث حسين محبي، أن إعادة الفتح تعتمد على قبول واشنطن لهذه الشروط ولا علاقة لها بمفاوضات عمان.

من جهته قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إن الوقت الحالي هو الأنسب للتوصل إلى اتفاق، معتبرا أن إيران “منتصرة وقوية” في هذه الحرب.

وألقى بزشكيان، باللوم على الولايات المتحدة في الصعوبات التي تعترض استيراد السلع الأساسية، مما أدى إلى ارتفاع أسعار الغذاء والضروريات في إيران منذ بدء الصراع، دون أن يشير إلى أي استثناءات من الحصار للمساعدات الإنسانية.

وكانت وكالة رويترز قد نقلت عن مسؤول أميركي قوله إن الاتفاق سيعيد فتح مضيق هرمز، مشيرا إلى أنه “بمجرد الإعلان عن الاتفاق لاستئناف الشحن التجاري دون عوائق، سترفع الولايات المتحدة الحصار عن الموانئ الإيرانية”، مع بقاء هذه الإجراءات مرتبطة بتنفيذ إيران لالتزاماتها.