الأمم المتحدة تبحث تشديد الرقابة على الأسلحة الصغيرة والخفيفة

0

من المقرر أن يستمر مؤتمر سبل تعزيز التزامات الدول بمكافحة الأسلحة الصغيرة والخفيفة حتى الخامس من شهر يونيو الجارى، والذي بدأ فى مقر الأمم المتحدة بنيويورك اجتماع فى وقت تزيد فيه التكنولوجيا من صعوبة تتبع هذه الأسلحة وضبطها.ويتضمن الاجتماع الافتتاحى لـ «فريق الخبراء التقنى مفتوح العضوية» لضمان التنفيذ الكامل والفعال لبرنامج العمل الذى اعتمد قبل 25 عاما، فضلا عن «الصك الدولى للتعقب» المكمل له – الذى يقتضى وضع علامات ملائمة على الأسلحة وحفظ السجلات – والذى اعتمد عام 2005.وفى رسالة مسجلة، قال أنطونيو جوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة، إن برنامج العمل يعد «حجر زاوية لجهود نزع السلاح والسلام على الصعيد العالمى، غير أن عالمنا قد تغير بشكل جوهرى على مدار الربع قرن الماضي»،

معادلة إسرائيل الجديدة مع حزب الله: المستوطنات مقابل الضاحية

مشددا على أن «تهديدات جديدة تبرز بسرعة، بما فى ذلك الأسلحة المطبوعة بتقنية ثلاثية الأبعاد والأسلحة الشبحية التى يتعذر تعقبها، والتى يجرى تداولها عبر السوق السوداء».ودعا جوتيريش البلدان إلى العمل بشكل جماعى، مسترشدة ببرنامج العمل، وذلك من خلال تبادل المعلومات الاستخباراتية، والدعم التقنى، وبناء القدرات، وتطوير حلول جديدة للتصدى لتهديدات التقنيات الناشئة، وتحويل مسار الأسلحة، وكبح التدفقات غير المشروعة للأسلحة، وسد الثغرات التنظيمية.وحث الأمين العام للأمم المتحدة على اعتماد وثيقة ختامية تبقى المجتمعات خالية من الأسلحة الصغيرة والأسلحة غير المشروعة.