الاتحاد الأوروبي يتعهّد تكثيف الجهد لمعالجة مشكلات نظامه الجديد لمراقبة الحدود
قال مفوّض الهجرة في الاتحاد الأوروبي ماغنوس برونر في رسالة اطّلعت عليها وكالة فرانس برس الأحد إن التكتل سيكثّف جهوده لحلّ المشكلات المرتبطة بنظام جديد لمراقبة حدوده، بعدما حمّلت مطارات وشركات طيران هذا النظام مسؤولية اضطرابات سُجّلت في الآونة الأخيرة.
وحذّر قطاع الطيران الأوروبي في رسالة مشتركة الأربعاء من أن نظام الدخول/الخروج الجديد يسبّب فترات انتظار تصل إلى خمس ساعات، داعيا الاتحاد الأوروبي إلى التحرك فورا لتجنيب قطاع السفر اضطرابات خلال فصل الصيف.
وقال برونر في رسالة مؤرخة في 3 تموز/يوليو إن المفوضية الأوروبية “ستبذل اعتبارا من الآن جهودا إضافية لمساعدة الدول الأعضاء التي ما زالت تواجه مشاكل”.
ويستبدل النظام الجديد ختم الجوازات يدويا، ويسجّل البيانات الشخصية والبيومترية للمسافرين من أجل تتبّع حالات تجاوز مدة الإقامة القانونية وحالات رفض الدخول.
يُستخدم نظام الدخول/الخروج في دول الاتحاد الأوروبي، باستثناء ايرلندا وقبرص، وفي دول أخرى ضمن فضاء شنغن لحرية التنقل، بما في ذلك سويسرا والنروج وآيسلندا.
رد برونر جاء على رسالة مشتركة وقّعها مجلس المطارات الدولي بأوروبا (ACI Europe)، ورابطة شركات الطيران الأوروبية (A4E)، والاتحاد الدولي للنقل الجوي الذي يضم أكثر من 360 شركة طيران حول العالم.
