الاتفاق الأمريكي-الإيراني: بعد إعادة فتح مضيق هرمز… متى سيتعافى الاقتصاد العالمي؟
قال عامر الشوبكي، باحث اقتصادي متخصص في شؤون النفط والطاقة، إن الحرب على إيران ومعها إغلاق مضيق هرمز تسببت في أضرار اقتصادية كبيرة لا تقتصر على ارتفاع أسعار النفط، بل ولّدت ما أسماه “ضريبة خوف” على الاقتصاد العالمي، مشيرًا إلى أن التعافي من الأزمة التي أضرت خصوصًا الدول المستوردة للطاقة، قد يستغرق أيامًا لجهة الأسعار وأشهرًا أو أكثر لناحية التعافي الكامل، محذرًا من أن عدم تثبيت الاتفاق الأمريكي-الإيراني قد ينقلنا من أزمة ارتفاع سعر النفط إلى أزمة تقلب حاد في أسعاره.
كيف تفاعلت الأسواق العالمية بعد الاتفاق الأميركي – الإيراني؟
بقيت حركة السفن محدودة في مضيق هرمز الثلاثاء، وفق منصة تتبع الملاحة البحرية “كبلر”، رغم مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران التي ستتيح إعادة فتح الممر البحري الحيوي الجمعة.
ولم ترصد كبلر سوى بضع عمليات عبور في المضيق لسفن تنقل مواد أولية. وعبرت كل السفن، التي تم إحصاؤها منذ الإعلان عن الاتفاق، وجهازها للإرسال والاستقبال مشغّل.
قلق الأسواق: هل ستنتهي الحرب فعلا؟
وأعلنت طهران الثلاثاء أن الحصار الأمريكي المفروض على موانئ البلاد منذ 13 أبريل/ نيسان قد رفع قبل التوقيع الرسمي للاتفاق في سويسرا الجمعة. من جهته، قال ترامب إن سفنًا “بدأت تخرج من المضيق”، بعدما صرّح مساء الأحد بأن إعادة فتح المضيق ستحصل “فور توقيع الاتفاق الجمعة للسماح بإزالة الألغام”.
