الخارجية الأمريكية توجه رسالة إلى إثيوبيا

46

قال المتحدث باسم الخارجية الأمريكية، نيد برايس، في بيان نشر على الموقع الرسمي للخارجية الأمريكية بمناسبة اقتراب موعد الانتخابات في إثيوبيا، إنه سيكون بوسع العديد من الإثيوبيين في 21 يونيو فرصة الإدلاء بأصواتهم في الانتخابات، وهي ممارسة مهمة لحقوقهم المدنية والسياسية ولا ينبغي أن يُنظر إلى هذه الانتخابات على أنها حدث فردي، بل على أنها جزء من عملية سياسية ديمقراطية تنطوي على الحوار والتعاون والمصالحة.

وحث برايس حكومة إثيوبيا وجميع الإثيوبيين على الالتزام بإجراء حوار سياسي شامل بعد الانتخابات لتحديد مسار للمضي قدما لتعزيز الديمقراطية والوحدة الوطنية.

وتابع: «ندرك الجهود التي تبذلها هيئة الانتخابات الوطنية في إثيوبيا وموظفوها للتحضير لهذه الانتخابات في وقت يعاني فيه العديد من الإثيوبيين ويموتون من العنف وانعدام الأمن الغذائي الحاد الناجم عن الصراع ونحث السياسيين وقادة المجتمع على نبذ العنف والامتناع عن تحريض الآخرين.. كما يجب على جميع الفاعلين السياسيين وقادة المجتمع السعي إلى حل شكاوى المظالم بالتفاوض والحوار وكذلك آليات تسوية المنازعات غير العنيفة المعترف بها».

وأردف: «تواصل الولايات المتحدة حث قادة إثيوبيا على دعم الإعلام الحر والمجتمع المدني الحيوي.. كما نحث الحكومة على احترام حق المواطنين في حرية التعبير والتجمع السلمي وكذلك تكوين الجمعيات ورفض استخدام أسلوب قطع شبكة الإنترنت أو فرض قيود على الشبكة».

وأوضحت وزارة الخارجية الأمريكية أن الولايات المتحدة قلقة للغاية بشأن البيئة التي ستجري في ظلها هذه الانتخابات المقبلة.. كما إن اعتقال السياسيين المعارضين ومضايقة وسائل الإعلام المستقلة وكذلك مضايقة الأنشطة الحزبية للحكومات المحلية والإقليمية فضلا عن العديد من النزاعات العرقية والطائفية في جميع أنحاء إثيوبيا هي عقبات أمام عملية انتخابية حرة ونزيهة، وما إذا كان الإثيوبيون ينظرون إليها على أنها ذات مصداقية، وأن استبعاد قطاعات كبيرة من الناخبين من هذه المنافسة بسبب القضايا الأمنية والنزوح الداخلي أمر مثير للقلق بشكل خاص.

واختتمت: «اشتداد الانقسامات الإقليمية والعرقية في أجزاء متعددة من إثيوبيا يهدد وحدة البلاد وسلامة أراضيها.. وستكون الفترة التي تلي هذه الانتخابات لحظة حاسمة بالنسبة للإثيوبيين للتوحد ومواجهة هذه الانقسامات.. كما أن الولايات المتحدة على استعداد لمساعدة إثيوبيا في مواجهة هذه التحديات وإيجاد طريق لمستقبل أكثر إشراقا.. ونحن نقف مع جميع الإثيوبيين الذين يعملون من أجل مستقبل سلمي وديمقراطي وآمن للبلاد».