د. ماك شرقاوي يكتب : قمة ترامب – شي في بكين: لحظة حاسمة لتحديد مصير المنطقة

3

انطلقت في العاصمة الصينية بكين أعمال القمة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جين بينغ، في حدث وُصف بأنه تاريخي، إذ يهدف إلى إعادة صياغة موازين القوى في المنطقة والعالم. الفيديو الذي حمل عنوان “عاجل | بدأت قمة ترامب – شي في بكين وتحديد مصير المنطقة” يعكس أهمية اللقاء والاهتمام الإعلامي الكبير به.

القمة تناولت ملفات التجارة، الأمن الإقليمي، وأزمات الشرق الأوسط، مع تركيز على دور الصين المتنامي في مواجهة النفوذ الأمريكي.

سموتريتش وآلاف المستوطنين يقتحمون مقاما دينيا شمال الضفة

ترامب أكد أن “أمريكا لن تتراجع عن حماية مصالحها في المنطقة”، فيما شدد شي على أن “الصين تسعى لشراكات متوازنة لا تقوم على الهيمنة”.

: المراقبون وصفوا اللقاء بأنه محاولة لكسر الجمود بين القوتين، بينما اعتبره آخرون بداية مرحلة جديدة من التنافس الاستراتيجي.

القمة تأتي في ظل تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، خاصة مع ملفات إيران، الخليج، والبحر الأحمر، ما يجعل نتائجها ذات تأثير مباشر على المنطقة العربية.

يرى محللون أنها قد تحدد شكل النظام الدولي خلال العقد المقبل، خاصة مع تراجع الدور الأوروبي وصعود الصين.

التأثير على المنطقة: الدول العربية تتابع بقلق، إذ أن أي تفاهم أمريكي–صيني قد ينعكس على ملفات الطاقة، التجارة، والأمن.

الرسائل غير المباشرة: القمة تحمل رسائل إلى روسيا والاتحاد الأوروبي، بأن التوازن العالمي يُعاد تشكيله بين واشنطن وبكين.

القمة بين ترامب وشي في بكين ليست مجرد لقاء ثنائي، بل محطة مفصلية قد تعيد رسم خريطة النفوذ في المنطقة والعالم. ومع استمرار التغطية الإعلامية، يبقى السؤال: هل ستقود هذه القمة إلى تفاهمات استراتيجية أم إلى تصعيد جديد في التنافس الدولي؟

من نيويورك
د. ماك شرقاوي الكاتب الصحفي
والمحلل السياسي المختص بالشأن الأمريكي

رابط الحلقة :