الضفة الغربية: لماذا يحاصر مستوطنون إسرائيليون بيوت الفلسطينيين في قصرة؟ وما أهمية البلدة استراتيجيا؟

0

تشهد بلدة قصرة جنوب نابلس في الضفة الغربية المحتلة، منذ نحو عشرة أيام، حصارا يفرضه مستوطنون إسرائيليون على عدد من المنازل الفلسطينية، حيث أقاموا خياما وحواجز وقيّدوا حركة السكان ووصول المواد الأساسية إليهم، فيما تعرضت بعض المنازل لقطع المياه والكهرباء. ورغم نشر الجيش الإسرائيلي قوات إضافية وإعلانه المنطقة عسكرية مغلقة بحجة “حماية السكان”، استمر وجود المستوطنين والتوتر في محيط المنازل، في سياق تصاعد اعتداءات استيطانية تشهدها البلدة منذ أشهر.

الحوار الأمريكي الإيراني يتعثر والإمارات تعلّق التجارة مع طهران

منذ 9 أغسطس/آب، يحاصر مستوطنون إسرائيليون منازل فلسطينيين في منطقة رأس العين ببلدة قصرة جنوب نابلس في الضفة الغربية المحتلة. وأقام المستوطنون خياما وحواجز قرب المنازل، وقيّدوا حركة السكان ومنعوا الوصول إليهم وإدخال المواد الأساسية، كما قُطعت المياه والكهرباء عن بعض المنازل.

وفي ظل اهتمام إعلامي واسع وعقب ضغط الولايات المتحدة وفرنسا، تدخل الجيش الإسرائيلي لاحقا ونشر قوات إضافية في المنطقة “لحماية السكان” وفق قوله، وأعلنها منطقة عسكرية مغلقة، كما أزال خيمة للمستوطنين. لكن ذلك لم يُنهِ المواجهة أو وجود المستوطنين، إذ أفادت رويترز نقلا عن سكان المنطقة، بأنهم عادوا مرارا إلى محيط المنازل.

وتشهد قصرة منذ أشهر تصاعدا في اعتداءات المستوطنين شمل رشق منازل الفلسطينيين بالحجارة وإطلاق النار والاعتداء عليهم وعلى ممتلكاتهم. وكان مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية قد نشر تقريرا بالإنكليزية في يوليو/تموز وثق اعتداءات ألحقت أضرارا بشبكات المياه والكهرباء في البلدة.