المغرب يتحول إلى وجهة رئيسية للأعلاف الروسية في منطقة شمال إفريقيا
شحنت روسيا إلى السوق المغربية، في الفترة من بداية يناير وحتى الـ24 من شهر ماي من السنة الجارية، نحو 87 ألف طن من الأعلاف الزراعية (بذور عباد الشمس / الخردل البري / الصويا / الكتان)، بزيادة بلغت حوالي 27 في المائة مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي، حسب بيانات المركز الاتحادي لتطوير صادرات المنتجات الزراعية.
وأكدت البيانات الصادرة عن المركز المعروف اختصارا بـ”أجرو إكسبورت”، وهو مؤسسة حكومية تابعة لوزارة الزراعة في الاتحاد الروسي، أن هذه الشحنات الموجهة إلى المغرب برسم هذه الفترة تعد أعلى رقم من الصادرات يسجل على الإطلاق إلى هذا البلد المغاربي.
وأبرز المستند سالف الذكر أن السوق المغربية باتت، إلى جانب الصين وتركيا، واحدة من الوجهات الرئيسية لتصريف هذه المنتجات الروسية، بعد فرض رسوم جمركية حمائية عليها من قبل الدول الأوروبية.
تجسس إسرائيل على أميركا “بمستوى حرج”..البنتاغون يكشف الحقيقة
وسجل المصدر ذاته أن نمو إنتاج الحليب واللحوم في المغرب ساهم في زيادة الطلب على أعلاف الحيوانات الزراعية، مشيرا إلى تضاعف الطلب المغربي على كسب عباد الشمس الروسي من حيث الحجم بحوالي 1.6 مرات مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي؛ في حين قفز الطلب على بذور الصويا بمقدار 5 مرات.
ولفت المركز الروسي إلى تصدير أول شحنة من بذور الصويا إلى المغرب بحجم بلغ 6 آلاف طن، وهي ثاني أعلى كمية مصدرة إلى الخارج بعد الكميات المصدرة إلى السوق التركي.
