المغرب يوقع اتفاقية للمشاركة في قوة الاستقرار الدولية في غزة

0

في اجتماع حضره وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة وكبار المسؤولين العسكريين إضافة لمبعوث السلام إلى غزة، وقع المغرب اتفاقية للمشاركة في قوة الاستقرار الدولية في غزة، وفق ما ذكرت وكالة الأنباء الرسمية. ونقلت ‌الوكالة عن بيان لإدارة الدفاع الوطني المغربية أن الاتفاق “يجسد الإرادة المشتركة ‌للمساهمة عبر مبادرات إنسانية وأمنية ملموسة في بناء ​مناخ من السلم والأمن في هذه المنطقة”.

وقّع المغرب الأربعاء على ‌اتفاقية للمشاركة في ‌قوة الاستقرار الدولية في غزة، بحسب ما ذكرت وسائل إعلام رسمية الأربعاء. وذكرت وكالة الأنباء المغربية الرسمية أنه ​تم توقيع ‌الاتفاقية في الرباط خلال اجتماع حضره ‌وزير الخارجية ​المغربي ناصر بوريطة، وكبار المسؤولين العسكريين، ونيكولاي ​ملادينوف، مبعوث ​مجلس السلام ​إلى غزة، بالإضافة ​إلى وفد ضم قائد قوة الاستقرار الدولية.

اقرأ أيضاغزة بعد 9 أشهر من الهدنة… خطط إعادة الإعمار وإدارة القطاع تواجه تحديات أمنية وتمويلية كبيرة

ونقلت ‌الوكالة عن بيان لإدارة الدفاع الوطني المغربية أن الاتفاق “يجسد الإرادة المشتركة ‌للمساهمة عبر مبادرات إنسانية وأمنية ملموسة في بناء ​مناخ من السلم والأمن في هذه المنطقة”.

وأفادت الوكالة بأن مجلس السلام في غزة ​وقيادة قوة الاستقرار الدولية رحبا بقرار ​المغرب الانضمام إلى المبادرة، ​مشيرين إلى خطط لنشر ضباط عسكريين كبار وعناصر ​من الدرك والشرطة، فضلا عن إقامة مستشفى عسكري ميداني.

وأعاد المغرب، الحليف المقرب للولايات المتحدة، العلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل في 2020 ويؤيد حل الدولتين لتسوية الصراع في الشرق الأوسط.

عامل مع إصابتي بالسرطان وأتلقى العلاج، والأمور تسير بشكل جيد جدا”.

وأوضح أن مذكراته الرئاسية المرتقبة، بعنوان “عِديني يا أميركا” (Promise Me, America)، ستتناول “التحديات التي واجهناها كأمة، والقرارات التي اتخذتها، والأسباب التي دفعتني إلى اتخاذها”.

وأشار إلى محطات بارزة طبعت ولايته بين عامي 2021 و2025، بينها اقتحام أنصار دونالد ترامب مبنى الكابيتول في السادس من كانون الثاني/يناير 2021، والحرب في أوكرانيا، وانسحاب القوات الأميركية من أفغانستان.

ومن المقرر أن تصدر مذكرات بايدن في 17 تشرين الثاني/نوفمبر 2026، بعد أسابيع قليلة من انتخابات منتصف الولاية.