أسطول الصمود يثير غضب المغاربة
يعود تنظيم “أسطول الصمود” إلى مغازلة الطروحات الانفصالية ضد وحدة التراب المغربي، بعد أسابيع من الجدل الواسع الذي أثاره، عقب استغلال صفحات أنشئت ووحدت مواطنين من دول متعددة لفك الحصار على غزة الفلسطينية المحتلة لتبني ونشر أطروحات انفصالية.
وعبر الصفحة الرسمية للأسطول على منصة التواصل الاجتماعي “إنستغرام” تجدد استغلال الصفحات التي تحمل اسم الأسطول باللغتين الإنجليزية والعربية من أجل تبرير حذف مقطع الفيديو الدعائي الذي سبق ونشرته، مع تسمية المواطنين المغاربة من الصحراء، المتشبثين بوحدة ترابهم، أو الانفصاليين منهم، بمصطلح غريب عن تاريخ المنطقة المغاربية، بزغ من داخل مختبرات قيادة الاحتلال الإسباني، هو “الشعب الصحراوي”.
قوارب المهاجرين من الجزائر تضاعف حجم الضغوط على جزر البليار
وعمم “أسطول الصمود” عبر صفحته الرسمية توضيحا يعتذر بشكل واضح للحساسية الانفصالية ضد المغرب والمغاربة المشاركين والمنظمين لقوافل الأسطول، قائلا: “نشرنا مقاطع تسلط الضوء على نضال الشعب الصحراوي في الصحراء الغربية. وبعد ظهور اختلافات كبيرة بين وفودنا بشأن نطاق تفويضنا والآلية المناسبة للتعامل مع هذه القضية قررت اللجنة التوجيهية إزالة المقاطع وأرشفة الفيلم الوثائقي إلى حين التوصل إلى توافق داخلي أوسع”.
ثم تابع التنظيم مساندة الانفصاليين ضد المغرب صراحة، موردا: “لن نختبئ خلف الإجراءات. لقد أدت إزالة المحتوى إلى إسكات مؤقت وتهميش للشعب الصحراوي وأصواته على منصتنا. وعن هذا الضرر نقدم اعتذارنا الصادق وغير المشروط”.
وأقرت الصفحة بأن خطا داخلها يستغل القضية الفلسطينية للدعاية ضد وحدة المغرب: “نقر بأن إنتاجنا الإعلامي سبق اتفاقنا الداخلي. لا يمكننا أن ندعو إلى التضامن العالمي علنا بينما نتجاوز العمل الصعب والضروري لبناء التوافق داخليا بين وفودنا الستة والخمسين”.
