اليوم الدولي لضحايا الاختفاء القسري يجدد دعوات أسر مغربية مكلومة

0

رغم صدور التقرير الختامي لهيئة الإنصاف والمصالحة، التي أنيطت بها مهمة كشف حقيقة ملفات ضحايا سنوات الرصاص، منذ أزيد من عقدين، مازالت عائلات مختفين تنتظر “الحقيقة الكاملة” في ملفات، لعل أبرزها صيتا ملفا السياسي المهدي بن بركة مجهول المصير منذ سنة 1965، والنقابي الحسين المانوزي مجهول المصير منذ سنة 1972.

الولايات المتحدة تشن ضربات على إيران للمرة الأولى منذ شهر والحرس الثوري يرد

وبمناسبة اليوم الدولي لضحايا الاختفاء القسري؛ تتجدد مطالب جمعيات مدنية مغربية بـ”الكشف عن اللائحة الاسمية الكاملة لضحايا الاختفاء القسري ومجهولي المصير وأماكن الدفن الخاصة بجزء كبير منهم، ونتائج التحليل الجيني التي خضعت لها أسر الضحايا”.

وصنف التقرير الختامي لهيئة الإنصاف والمصالحة ما أسماها “الحالات العالقة”، وهي “حالات الأشخاص مجهولي المصير التي لم تتمكن من استجلاء الحقيقة كاملة بشأنها”، وأوصى بـ”استكمال التحريات بخصوصها للكشف عن مصير الأشخاص المعنيين بها”.

انتظار عائلي
عبد الكريم المانوزي، رئيس “الجمعية الطبية لإعادة تأهيل ضحايا التعذيب”، ومن عائلة المختطف الحسين المانوزي، قال لهسبريس: “إن من ضمن مئات المختطفين مازال مصير العشرات منهم مجهولا، والحقيقة لم تنصف، والرفات لم يسلّم بعد، ولم يجر التحليل الجيني”.