باب المندب بعد مضيق هرمز… ما تداعيات سقوط الساحل اليمني على البحر الأحمر بيد الحوثيين؟
قال هشام البقلي، مدير مركز القادة للدراسات السياسية في دبي، لفرانس24، إن وقوع الساحل اليمني على البحر الأحمر بقبضة الحوثيين، يعني أن الجماعة باتت تمتلك ورقة جيوسياسية مهمة للغاية، وانتشارًا على أحد أهم الممرات البحرية الدولية، ما يسمح لها بالتأثير على الملاحة الدولية حتى دون إغلاق باب المندب. لكنه حذّر من أن إقدام طهران أو حليفتها على إغلاق أحد المضيقين أو تعطيل الملاحة فيهما، قد يدفع العالم كله إلى دفع فاتورة اقتصادية وأمنية كبيرة.
السعودية تتّهم الحوثيين بمحاولة استهداف مكة المكرّمة
أثارت سيطرة الحوثيين الجمعة على منطقة باب المندب والساحل الغربي لليمن المطل على البحر الأحمر، مخاوف حول مصير الحركة البحرية قرب هذا الممر الاستراتيجي الذي يربط آسيا بأوروبا.
حيث يفتح هذا الانتشار لجماعة الحوثي الباب لبسط نفوذها على الممرّ المائي الحيوي لصادرات النفط من السعودية، والذي ازدادت أهميته بالنسبة للرياض منذ إغلاق طهران مضيق هرمز بعد اندلاع الحرب مع واشنطن.
ناهيك عن ذلك، قررت السعودية مساء الجمعة وقف العمل بأنبوب نفط يربط بين حقول الإنتاج في مناطقها الشرقية وسواحلها المطلة على البحر الأحمر، بعد استهدافه.
وفي اليمن، اعترف مسؤول حكومي بأن: “كلّ ما كان في قبضتنا على الساحل الغربي سقط”، في إشارة إلى كل الساحل الغربي لهذا البلد. كما ذكر شهود عيان أن المسلحين الحوثيين باتوا “ينتشرون في شاطئ باب المندب ولديهم مركبات عسكرية يتجولون فيها”.
