تدفقات سرية عبر هرمز تكبح أسعار النفط العالمية رغم استمرار حرب إيران
تواصل دول منتجة للنفط في الشرق الأوسط نقل كميات كبيرة من الخام عبر مضيق هرمز بطرق يصعب تتبعها، في مسعى للحفاظ على تدفق الإمدادات إلى الأسواق العالمية والحد من قفزات الأسعار، رغم استمرار الحرب مع إيران وتعرض عدد من السفن لهجمات متكررة في أحد أهم الممرات الاستراتيجية للطاقة في العالم.
تدفقات سرية عبر هرمز تكبح أسعار النفط العالمية رغم استمرار حرب إيران
وبحسب تقرير لوكالة “بلومبرغ”، أصبحت عمليات نقل النفط سرا عبر المضيق ثم إعادة تحميل الشحنات على ناقلات أكبر في خليج عمان بمثابة شريان حيوي للأسواق، إذ ساعدت على تخفيف المخاوف من صدمة طاقة واسعة كانت مرشحة لدفع أسعار الخام إلى مستويات قياسية، خصوصا مع استمرار الحرب خلال فصل الصيف.
وتشير المعطيات إلى أن هذه العمليات تجري بوتيرة مرتفعة، رغم المخاطر الأمنية المتزايدة، إذ تعبر سفن المضيق مع تقليل الإشارات التي تكشف مواقعها، قبل أن تنقل حمولاتها إلى ناقلات أخرى متمركزة خارج هرمز، وهو ما يجعل تقدير الحجم الحقيقي لهذه التدفقات أمرا معقدا بالنسبة إلى التجار والمحللين.
وتفيد تقديرات نقلتها “بلومبرغ” عن أشخاص مطلعين على حركة الشحن بأن الكميات التي يجري نقلها بهذه الطريقة تتجاوز تقديرات السوق البالغة نحو أربعة ملايين برميل يوميا، من دون تحديد الرقم الحقيقي، في مؤشر على أن مسارا موازيا وغير ظاهر بوضوح أصبح يلعب دورا أساسيا في استقرار سوق النفط.
