تدهور الوضع الأمني والاقتصادي بالضفة الغربية يدفع المسيحيين إلى ترجيح خيار الهجرة

0

بات كثير من المسيحيين بالضفة الغربية المحتلة يفكر في الهجرة بشكل متزايد، بسبب الإجراءات العسكرية الإسرائيلية وتصاعد عنف المستوطنينن مع تردي الأوضاع الاقتصادية. وإن كان خيار الهجرة لا يقتصر على المسيحيين، إلا أن بعض العوامل تساعدهم أكثر من غيرهم، منها وجود أقارب لهم في الخارج ما قد يسهّل لهم الحصول على عمل، والتأقلم ثقافيا واجتماعيا، بحسب وزيرة الخارجية الفلسطينية فارسين أغابكيان.

تربط المسيحيين الفلسطينيين علاقة تاريخية وطيدة بأرضهم، تمتد لأكثر من ألفي عام، غير أن تدهور الوضع الأمني والاقتصادي، خاصة في الضفة المحتلة، بات يدفعهم إلى الهجرة بشكل متزايد، الأمر الذي يهدد وجودهم.

مجلس الشيوخ الأميركي يتبنى عقوبات جديدة على روسيا

يقول القس متري الراهب، مؤسس ورئيس جامعة دار الكلمة في بيت لحم، إن أكثر من مئتي عائلة مسيحية هاجرت من الضفة الغربية منذ اندلاع الحرب في قطاع غزة عقب هجوم حماس على إسرائيل في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023.

 

ويضيف: “إذا استمرت الظروف الراهنة لن يبقى هناك أي مسيحي فلسطيني في عام 2050”.

وتشهد الضفة تصاعدا في أعمال العنف منذ اندلاع الحرب في غزة. وازدادت هجمات المستوطنين على الفلسطينيين لتصبح شبه يومية، بينما كثّف الجيش الإسرائيلي انتشاره وعملياته وحواجزه.