ترامب يؤيد من دبلن إعادة توحيد إيرلندا ومتظاهرون يصفونه بأنه “داعية حرب”
أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب السبت أنه “يرغب في أن يرى” إيرلندا موحدة، وذلك في اليوم الأول من قيامه بزيارة للبلاد تطغى عليها رياضة الغولف مع فسحة دبلوماسية قصيرة.
وصرح ترامب اثر لقائه رئيس الوزراء الإيرلندي مايكل مارتن بأن إعادة توحيد جمهورية إيرلندا وإيرلندا الشمالية ستكون “أمرا رائعاً”، وقال للصحافيين “من وجهة نظري، سيحدث هذا الأمر في نهاية المطاف”، متداركا “من الواضح أن للمملكة المتحدة رأيا في هذا الشأن”.
هدية بـ45 ألف دولار من ترامب لمساعدته تثير تساؤلات في واشنطن
وجزيرة إيرلندا مقسمة منذ عام 1921 بين جمهورية إيرلندا في الجنوب وإيرلندا الشمالية التي تُعد جزءا من المملكة المتحدة. وبموجب “اتفاق الجمعة العظيمة” المبرم عام 1998 والذي أنهى ثلاثة عقود من العنف الطائفي في إيرلندا الشمالية أسفر عن مقتل نحو 3000 شخص، يمكن إجراء استفتاء إذا رأت الحكومة البريطانية أن هناك غالبية مرجحة تؤيد الانضمام إلى جمهورية إيرلندا.
