ترامب يثير خلافا جديدا مع كندا بتغيير اسم “بحيرة أونتاريو” إلى “بحيرة أمريكا”

0

أثار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب توترا جديدا مع كندا بعدما وقّع مرسوما يغيّر اسم بحيرة أونتاريو إلى “بحيرة أمريكا”، مؤكدا أن القرار دخل حيز التنفيذ فورا. ورد رئيس الوزراء الكندي مارك كارني برفض الخطوة، مشددا على أن اسم البحيرة سيبقى “بحيرة أونتاريو اليوم وإلى الأبد”، في ظل تصاعد الخلاف التجاري بين البلدين.

واشنطن تضع حربها الاقتصادية ضد طهران في صلب قمة مجموعة العشرين

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الخميس تغيير اسم بحيرة أونتاريو، إحدى البحيرات العظمى الخمس التي تتقاسمها الولايات المتحدة وكندا، إلى “بحيرة أمريكا”، في خطوة رفضها رئيس الوزراء الكندي مارك كارني مؤكدا أن اسم البحيرة سيبقى كما هو “اليوم وإلى الأبد”.

ووقّع ترامب مرسوما في البيت الأبيض بهذا الشأن، وقال للصحافيين في المكتب البيضوي إن تغيير الاسم “ساري المفعول في الحال”، وذلك في ظل تصاعد الحرب التجارية بين الولايات المتحدة وكندا.

وبرر الرئيس الأمريكي قراره بالقول إن المسؤولين الكنديين “أساءوا معاملتنا بشدة”، مضيفا “إنهم أناس سيئون”.

اقرأ أيضاكندا: هل تسبب “الاستثناء الفرانكفوني” لمقاطعة كيبيك بتعثر المفاوضات التجارية مع واشنطن؟

وشبّه ترامب الخطوة بقراره في كانون الثاني/يناير 2025 تغيير اسم خليج المكسيك إلى خليج أمريكا، وقال إنه كان يفكر منذ فترة في إطلاق اسم “بحيرة أمريكا” على بحيرة أونتاريو.

وأضاف مازحا أنه بعد “الخليج” و”البحيرة”، قد يكون الدور لاحقا على المحيطين الأطلسي والهادئ، قائلا “ربما سيتعين علينا تغيير اسم المحيط الأطلسي و/أو المحيط الهادئ. وربما نغير اسميهما معا”.

وسارعت أوتاوا إلى رفض الخطوة. وقال رئيس الوزراء الكندي مارك كارني في منشور على منصة إكس “نعلم أن أمريكا تتغير. علاقاتها التجارية، وسياساتها الخارجية، ومعالمها الوطنية، وأسماء مسطحاتها المائية”.

وأضاف “يدرك الكنديون ضرورة تسمية الأشياء بأسمائها، وهذه البحيرة اسمها بحيرة أونتاريو اليوم وإلى الأبد”.

وأكد كارني أن اسم البحيرة الواقعة على الحدود بين البلدين يعود إلى أكثر من 400 عام، أي قبل قيام الاتحاد الكندي وإعلان استقلال الولايات المتحدة الأمريكية.