تصعيد جديد بين واشنطن وطهران بعد هجمات بحرية في مضيق هرمز
شنّ الجيش الأمريكي، في وقت مبكر من صباح اليوم الأربعاء بالتوقيت المحلي، سلسلة من الضربات استهدفت مواقع إيرانية، عقب تعرض ثلاث سفن تجارية لهجمات في المياه الواقعة قبالة سلطنة عُمان.
وقالت القيادة المركزية الأمريكية، في بيان نشرته عبر منصات التواصل الاجتماعي، إن الضربات نُفذت “لفرض تكلفة باهظة على استهداف ومهاجمة سفن تجارية يعمل على متنها مدنيون أبرياء في ممر مائي دولي”.
وأضاف البيان أن “العدوان الذي أظهرته إيران كان غير مبرر وخطيرا، ويشكل انتهاكا واضحا لاتفاق وقف إطلاق النار”.
طهران تستهدف قاعدة أميركية بالبحرين
وتأتي هذه التطورات في وقت يواجه فيه الاتفاق المؤقت، الذي تم التوصل إليه الشهر الماضي، اختبارا جديدا، إذ تؤكد كل من الولايات المتحدة وإيران أن الضربات الأخيرة تمثل انتهاكا لبنوده.
ومن شأن التصعيد الجديد أن يزيد من تعقيد المفاوضات الرامية إلى إعادة فتح مضيق هرمز بالكامل، والحد من البرنامج النووي الإيراني، والتوصل إلى تسوية دائمة للحرب التي اندلعت في 28 فبراير.
Expand article logo متابعة القراءة
وجاء هذا التصعيد بعد موجة مماثلة من الهجمات الإيرانية على الملاحة البحرية والرد الأمريكي عليها أواخر الشهر الماضي.
وبعد ساعات من تعرض ثلاث ناقلات لقصف، ألغت الولايات المتحدة ترخيصا كان يسمح ببيع النفط الإيراني، في خطوة تندرج ضمن تداعيات الاتفاق المؤقت الذي يهدف إلى إنهاء المواجهة بين واشنطن وطهران.
