تعثر تمويل مجلس السلام يثير الجدل حول مستقبل إعادة إعمار غزة
أوردت صحيفة “فاينانشل تايمز”، الأربعاء، أن “مجلس السلام” الذي أنشأه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالأساس للإشراف على إعادة إعمار قطاع غزة المدمر، يواجه مشكلات قانونية ولا يحظى بأي تمويل في الصندوق الخاص به بالرغم من تلقي وعود مالية بمليارات الدولارات.
أُنشئ “مجلس السلام” في يناير، في إطار المقترح الأمريكي الذي أثمر اتفاقا لوقف إطلاق النار في الحرب بين إسرائيل وحركة حماس في أكتوبر الماضي.
الجيش الإسرائيلي يصنّف مساحات واسعة في جنوب لبنان “منطقة قتال” وسط تواصل الضربات
وكانت الغاية من المجلس في بادئ الأمر الإشراف على وقف إطلاق النار وإعمار القطاع، لكن هدفه توسّع ليشمل تسوية مختلف النزاعات الدولية، ما أثار مخاوف من أن يصبح كيانا موازيا للأمم المتحدة.
وذكرت الصحيفة البريطانية نقلا عن أربعة مصادر مطلعة على الملفّ أن المجلس الذي يتولّى ترامب شخصيا رئاسته حتى بعد انتهاء ولايته الرئاسية، لم يتلقّ إلى الآن أي أموال في الصندوق الخاص به الذي يديره البنك الدولي وتدعمه الأمم المتحدة.
وقال أحد المصادر بحسب الصحيفة: “لم يتم إيداع أي دولار”.
وعوضا عن ذلك، تلقى المجلس أموالا أودعت مباشرة في حساب أقيم لدى مصرف جاي بي مورغان، بحسب ما نقلت الصحيفة عن المتحدث باسمه.
وأشارت إلى عدم وجود “أي متطلبات مستقلة من أجل الشفافية” في ما يتعلق بهذا الحساب.
