جوتيريش يدعو للتعاون مع «الطاقة الذرية» للتحقق من الطابع السلمي للبرنامج النووي الإيراني
قال الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريش، إن المؤتمر العام السبعين للوكالة الدولية للطاقة الذرية، ينعقد في وقت يشهد «اضطرابات وحالة من عدم اليقين» على الصعيد العالمي، حيث تتزايد الهجمات على المنشآت النووية وتتسارع عوامل الانتشار النووي في ظل تآكل الضمانات الرادعة له، «بينما يقف العالم على أعتاب ثورة في مجال توليد الطاقة النووية، وهي ثورة تتطلب إدارة ورصدا دقيقين».
وفي بيان ألقته نيابة عنه المديرة العامة لمكتب الأمم المتحدة في فيينا، مونيكا جوما، خلال الجلسة الافتتاحية للمؤتمر في العاصمة النمساوية فيينا، قال «جوتيريش»، إن «عالمنا بحاجة، أكثر من أي وقت مضى، إلى المهنية والحياد والتميز التقني الذين تتمتع بهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية.. ونحن بحاجة إلى أن تقف الدول الأعضاء إلى جانبكم أثناء أدائكم لعملكم الحيوي».
ودعا جوتيريش، إلى التعاون الكامل مع الوكالة للتحقق من الطابع السلمي البحت للبرنامج النووي الإيراني، ودعم دورها في الحيلولة دون وقوع كارثة في محطة زابوريجيا للطاقة النووية.
علي الأكبر عماد: الذكاء الاصطناعي يغير مستقبل الفن
كما دعا الدول الأعضاء إلى توفير تمويل يمكن التنبؤ به ومستدام لمساعدة البلدان النامية من خلال صندوق التعاون التقني التابع للوكالة. وعبر جوتيريش عن تطلعه إلى تعزيز التعاون القيم بين الوكالة الدولية للطاقة الذرية والأمم المتحدة، وضمان أن تسهم التكنولوجيا النووية في دفع عجلة التنمية وتعزيز السلام.
وافتتح المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل جروسي، أعمال المؤتمر العام السبعين للوكالة في العاصمة النمساوية فيينا حيث أكد أنه على الرغم من الصعوبات والتوترات العديدة التي يشهدها العالم، فإن «روحا مشتركة من الإخلاص لا تزال توجه عمل الوكالة، داعيا الدول الأعضاء إلى دعم مهمتها النبيلة.
