حرب إيران تعيد إحياء الطريق البحري عبر القطب الشمالي بين آسيا وأوروبا
مع تعطيل الممرات البحرية بسبب الحرب في الشرق الأوسط يحظى الطريق البحري في القطب الشمالي باهتمام متجدّد، وستعبره خلال الأسابيع المقبلة سفينة صينية تدشّن خطا منتظما، وأخرى كورية جنوبية في مرحلة تجريبية.
ورغم أنّ هذا الطريق البحري بات أكثر ملاءمة للملاحة جراء تغيّر المناخ الناجم عن الاحتباس الحراري إلا أنّه من المتوقع أن يظل ثانويا، وفقا للخبراء.
وزير التخطيط: الاقتصاد المصري أظهر مرونة فائقة وسجل 5.2% نموا خلال 9 أشهر
سرعة وانخفاض تكاليف
منذ بداية العام، ومع إغلاق طهران مضيق هرمز وتهديدات الحوثيين لحركة عبور البحر الأحمر، على خلفية الحرب في الشرق الأوسط، أصبحت حركة الملاحة البحرية بين آسيا وأوروبا تمرّ عبر رأس الرجاء الصالح في جنوب القارة الإفريقية.
وبحسب دراسة أجرتها شركة “كوفاس” للتأمين ونُشرت في أبريل فإنّ مسافات المرور عبر القطب الشمالي تقلّ بنسبة 30 إلى 40 في المائة مقارنة بالعبور في قناة السويس في مصر، وبنسبة تصل إلى النصف مقارنة بالمرور عبر رأس الرجاء الصالح.
ونتيجة لذلك تنخفض التكاليف واستهلاك الوقود، ويقلّ وقت العبور إلى النصف ليصبح حوالي عشرين يوما.
عقبات
غير أنّ بول توري، مدير المعهد العالي للاقتصاد البحري (Isemar) في سان نازير في فرنسا، أكد خلال مقابلة مع وكالة فرانس برس أنّ “الرابط القطبي لا يمكن أن يكون إلا موسميا، من غشت إلى أكتوبر”، مشيرا إلى “الحاجة إلى سفن مصنّفة على أنها قطبية، الأمر الذي يكلّف أكثر”.
