حرب الشرق الأوسط تعيد رسم الطرق البحرية وإفريقيا محور رئيسي للحركة
يدفع إغلاق مضيق هرمز والتوترات في البحر الأحمر، إلى إعادة تشكيل طرق تجارة البضائع، وقد أصبحت إفريقيا محورا لحركة سفن الحاويات العالمية، وفق مصادر لوجستية وبحرية.
وأجبر إغلاق مضيق هرمز خلال الشهرين الماضيين شركات الشحن على البحث عن طرق برية بديلة لنقل المواد الغذائية والسلع المصنعة بالشاحنات إلى دول الخليج الساحلية، وهي سلع لم يعد بالإمكان إيصالها إليها بحرا.
أميركا تدرس توجيه ضربات «سريعة» و«قوية» لإيران… وطهران تعتبر الحصار «محكوماً بالفشل»
– أي مسارات بديلة للتوصيل إلى دول الخليج؟ –
يتحول ميناء جدة السعودي على البحر الأحمر إلى مركز إقليمي جديد، حيث تصل السفن التابعة لشركات الشحن العملاقة من أمثال “ام اس سي” و”سي ام ايه سي جي ام” و”ميرسك” و”كوسكو” عبر قناة السويس. ثم تُنقل البضائع بالشاحنات عبر طريق صحراوي لتوصيلها إلى وجهات خليجية مثل الشارقة والبحرين والكويت، التي انقطعت عنها الملاحة البحرية خلال الشهرين الماضيين.
لكنّ “ميناء جدة غير قادر على استيعاب كل هذه الكميات من الواردات، ويلوح في الأفق ازدحام شديد فيه”، بحسب ما يوضح أرتور باريلاس دو تيه، المؤسس المشارك لشركة الشحن “أوفرسي” OVRsea لوكالة فرانس برس.
بحسب بيانات “كيبلر مارين ترافيك”، رست إحدى عشرة سفينة حاويات في جدة الأربعاء، بينما كانت تسع سفن أخرى تنتظر، بمتوسط انتظار بلغ يوما ونصف قبل تفريغ حمولتها، مقارنة بـ17 ساعة في الأسبوع السابق.
