يتصاعد الجدل في مصر حول حركة “الأفروسنتريك”، التي تسعى إلى إعادة كتابة التاريخ الفرعوني ونسبه إلى أفريقيا السوداء. هذا الطرح أثار موجة من الغضب والرفض بين الباحثين والمثقفين المصريين، الذين يرون فيه محاولة منظمة لتزييف الهوية وسرقة الإرث الحضاري.
- النشأة: ظهرت الأفروسنتريك في الولايات المتحدة مطلع القرن العشرين، متأثرة بحركات قومية أفريقية سابقة.
- الفكرة الأساسية: إعادة كتابة التاريخ من منظور أفريقي، والادعاء بأن الحضارة المصرية القديمة هي جزء من الحضارة الأفريقية السوداء.في السنوات الأخيرة، تصاعد الجدل في مصر حول حركة “الأفروسنتريك”، التي تسعى إلى إعادة كتابة التاريخ الفرعوني ونسبه إلى أفريقيا السوداء. هذا الطرح أثار موجة من الغضب والرفض بين الباحثين والمثقفين المصريين، الذين يرون فيه محاولة منظمة لتزييف الهوية وسرقة الإرث الحضاري.
خلفية الحركة
- الانتشار: اكتسبت زخماً في العقود الأخيرة عبر الإعلام الغربي، السينما، وبعض الأبحاث الأكاديمية، مثل الجدل الأخير حول تصوير كليوباترا ببشرة داكنة في إنتاج نتفليكس.
المزاعم الأساسية
- نسبة الحضارة المصرية للأفارقة السود: يرى أنصار الحركة أن الفراعنة كانوا سود البشرة وأن إنجازاتهم جزء من التراث الأفريقي.
- التأثير على الحضارات الأخرى: بعض منظري الحركة يزعمون أن مصر القديمة كانت أساساً للحضارات اليونانية، الهندية، والصينية.
- الترويج عبر الفن والإعلام: استخدام السينما والإعلام الغربي لترسيخ صورة مغلوطة عن المصريين القدماء.
الردود المصرية والعلمية
- دراسات الجينوم: أبحاث حديثة على المومياوات المصرية القديمة أظهرت أن التركيبة الجينية أقرب لشعوب شرق المتوسط والشرق الأدنى، وليست لأفريقيا جنوب الصحراء.
- علماء المصريات: زاهي حواس وغيرهم أكدوا أن كليوباترا من أصول يونانية، وأن الإنجازات الكبرى للحضارة المصرية تمت قبل حكم النوبيين لمصر.
- مقارنة مع الصهيونية: بعض الباحثين شبّهوا محاولات الأفروسنتريك بمحاولات الصهيونية في الاستيلاء على تاريخ فلسطين، معتبرينها “مشروعاً سياسياً” أكثر من كونه بحثاً علمياً.د.ماك شراقوي الكاتب الضحفي
والمحلل السياسي المختص بالشأن الامريكيرابط الحلقة :
https://youtube.com/live/t8vpco3RCxg
